عناصر من الجيش المصري

نجا ضابط شرطة في مديرية أمن شمال سيناء من محاولة اغتيال ، بعد إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين  وأفادت مصادر أمنية إن مجهولين ، اطلقوا النار على وكيل إدارة البحث الجنائي ، العميد وهبة الشورى ، 49 عاماً ، من الشرقية ، وأحد المجندين المرافقين له ، خلال مروره على الطريق الدائري في مدينة العريش ، إذ اصيب بطلقات نارية في ساقيه ، واضطر المسلحون للهرب بعد فشلهم في اغتياله ، مضيفاً أنه تم نقله إلى مستشفى العريش العسكري.

وتشهد مدينة العريش إجراءات أمنية مُشددة من قبل قوات الجيش المصري والشرطة  وذالك عقب الحادث ، ورفعت الأجهزة الامنية درجة الاستعداد  في مختلف الكمائن والمواقع الأمنية وأقسام الشرطة بجانب شّن عدة حملات أمنية متزامنة في مختلف مناطق وأحياء وتجمعات مدينة العريش وإقامة عدد من الحواجز الأمنية  الثابتة والمتحركة  في مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين العامة ، وتقوم قوات الأمن بتفتيش عدد من المنازل والسيارات المارة  والاطلاع على هويات المواطنين بجانب توسيع دائرة الاشتباه  للوصول إلى مرتكبي الواقعة وسرعة توقيفهم.

وتعيش سيناء منذ  ثورة 30 يونيه/حزيران 2013 ، وما صاحبها من عزل الرئيس الأسبق ، محمد مرسي ، المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة ، على وقع أعمال عنف  تستهدف بشكل رئيسي قوات الجيش والشرطة ، أسفرت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة ، عن سقوط العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة  بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات  شنّها تنظيم " بيت المقدس " المتطرف خلال أوقات مختلفة ، ارتبط بعضها بمناسبات وأحداث سياسية.

ولم يكن تنظيم " بيت المقدس" ، الذي غيّر اسمه مؤخراً إلى " ولاية سيناء" ، بعد مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام  ، المعروف إعلامياً بـ "داعش" ، معروف لدى الكثير من المصريين خلال 30 عاماً ، هى فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك ، إلا أن اسمه أصبح يتردد كثيراً خلال السنوات الثلاثة الأخيرة منذ عزل جماعة الإخوان من حكم البلاد ، ولا يمكن لأحد من المعنيين بالشأن المصري ، أن يفصل بين تنظيم " بيت المقدس" ، وبين جماعة " الإخوان المحظورة " ، على الرغم من محاولات الثانية ، نفي أي ارتباط بينهما ، فلا يمكن تجاهل التصريحات التي أطلقها أحد قيادات جماعة الإخوان ، ويُدعى محمد البلتاجي ، بعد يومين من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي ، أن أعمال العنف التي تحدث في سيناء ستتوقف حال عودة الرئيس الأسبق مرسي إلى كرسي الحكم ، وهو ما يؤكد بشدة مدى الارتباط بينهما