الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

وجَّه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم الأربعاء ، دعوة رسمية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور مؤتمر تونس الاقتصادي والذي تونس تنظمه تحت شعار "منتدى دعم الاقتصاد والاستثمار فى تونس 2020" المقرر عقده يومي 29 و30 من الشهر الجاري بمشاركة زعماء ورؤساء وكبار المسؤولين فى أكثر من 70 دولة، وفي حضور نحو 1500 مستثمر من مختلف دول العالم.

وأوضح السفير المصري  في تونس نبيل حبشي، أن الدعوة التى وجهتها الرئاسة التونسية إلى الرئيس السيسي تأتي فى إطار العلاقات القوية التي تربط الدولتين، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت العديد من التحركات في سبيل تعزيز التعاون المصري التونسي في مختلف المجالات خاصة على الصعيد التجاري والاقتصادي  الى جانب العلاقات السياسية الممتازة .

 وأضاف السفير في تصريحات صحافية له الأربعاء، أن القائمين على منتدى دعم الاقتصاد والاستثمار في تونس وجهوا دعوات إلى عدد من رجال الاعمال والمستثمرين المصريين، والذين من المقرر أن يشاركوا في فعالياته نهاية الشهر الجاري. وترتبط مصر و تونس بعلاقات تتسم بالقوة والمتانة وتطابق وجهات النظر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية والتنسيق التام في المحافل الدولية.

وبين مصر وتونس العديد من القواسم المشتركة، حيث كانتا في مقدمة دول الربيع العربي وشهدتا تجربة تحول ما زالت مستمرة في الجانيين، فقد قامت ثورة الياسمين في تونس وأعقبتها ثورة 25 كانون الأول/يناير في مصر، ثم شهدت الدولتين ظهور القوي الإسلامية علي الساحة ووصولها للسلطة وفشلها في الإدارة، ما أدى لحدوث انتكاسة ورغبة في التغير ترجمت في تونس بإقامة انتخابات وفي مصر بقيام ثورة 30 حزيران/ يونيو .

 وتواجه الدولتان تحديات مشتركة وفي مقدمتها مواجهة الجماعات المتطرفة وتحركات جماعة "الإخوان المسلمين" في البلدين. وعقد الرئيس  عبدالفتاح السيسي ، الأربعاء ، جلسة مباحثات مع أمير دولة الكويت ، صباح الأحمد الجابر الصباح ،  على هامش مشاركته في القمة العربية الأفريقية الرابعة ،  المنعقدة حالياً في مدينة " ما لابو"  عاصمة غينيا الإستوائية ، بمشاركة عدداً من الملوك والرؤساء العرب والأفارقة .

وبحث الطرفان سبُل تعزيز العلاقات الثنائية ، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك . وتشهد العلاقات المصرية الكويتية نموًا مطردًا على مدار التاريخ، وعلى كافة الأصعدة. وتنبع قوة العلاقات بين البلدين من الروابط الأخوية الأزلية بين الشعبين الشقيقين وحرص البلدين على مد جسور التعاون إلى كل المجالات بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين. وقد اكتسبت العلاقات دفعة قوية إبان العدوان الذى تعرضت له الكويت على يد نظام صدام حسين السابق فى العراق بعد أن أكدت مصر من جانبها رفضها للعدوان ووقوفها إلى جانب الحق الكويتي بل ودفاعها كشريك في حرب تحرير الكويت.

وعلى الجانب الآخر وقفت دولة الكويت مع مصر إبان العدوان عليها عام 1967 ونصر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973.  فقد كانت دولة الكويت من أوائل الدول العربية التي أرسلت قوات مسلحة قبل حرب 1967 لمساعدة مصر في حرب تحرير سيناء، فقد أرسلت لواءً كاملاً وهو "لواء اليرموك"، واستمر هذا اللواء موجوداً في مصر حتى حرب  تشرين الأول/أكتوبر حرب 1973.