القاهرة - محمود حساني
قررت محكمة النقض المصرية، اليوم السبت، تأجيل نظر الطعون المقدمة من الرئيس المعزول محمد مرسي، وقيادات جماعة الإخوان، على حكم إدانتهم في أحداث الاتحادية إلى ٢٢ تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، لاطلاع الدفاع على مذكرة نيابة النقض.
وأوصت نيابة النقض، خلال جلسة اليوم، في رأيها الاستشاري غير الملزم للمحكمة، برفض الطعون المقدمة من المتهمين، وتأييد حكم محكمة الجنايات، فيما طالب المحامي سليم العوا (دفاع الطاعنين)، بتأجيل نظر الطعون للاطلاع على رأي نيابة النقض.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت في 21 نيسان/ أبريل من العام الماضي، بمعاقبة محمد مرسي، وأسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطي، وأيمن عبد الرؤوف هدهد، وعلاء حمزة، ورضا الصاوي، ولملوم مكاوي، وهاني السيد توفيق، وأحمد مصطفى حسين المغير، وعبد الرحمن عز، ومحمد مرسي العياط، ومحمد البلتاجي وعصام العريان ووجدي غنيم، بالسجن المشدد 20 عامًا، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة خمس سنوات، وإلزامهم بالمصاريف، وذلك عن تهمتي استعراض القوة والعنف والإحتجاز المقترن بالتعذيب البدني، وبمعاقبة كلّ من عبد الحكيم إسماعيل، وجمال صابر، بالسجن المشدد 10 سنوات ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات، عن تهمتي استعراض القوة والعنف والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدني، وبراءة جميع المتهمين مما نسب اليهم من تهم القتل العمد وإحراز السلاح من دون ترخيص والضرب العمد، وإحالة الدعوى المدنية على المحكمة المختصة، بدون مصروفات.
وأحالت النيابة العامة المتهمين أسعد محمد أحمد الشيخة، 48 سنة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية (محبوس)، وأحمد محمد محمد عبد العاطي، 43 سنة، مدير مكتب رئيس الجمهورية (محبوس)، وأيمن عبد الرؤوف علي أحمد هدهد، 44 سنة، مستشار بالسكرتارية الخاصة برئاسة الجمهورية (محبوس)، وعلاء حمزة السيد، 42 سنة، قائم بأعمال مفتش إدارة بالأحوال المدنية بالشرقية (محبوس)، ورضا محمد الصاوي محمد، مهندس بترول (هارب)، ولملوم مكاوي جمعة عفيفي، حاصل علي دبلوم تجارة (هارب)، وعبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن، مدرس أول إعدادي بمدرسة الترعة الجديدة (هارب)، وهاني سيد توفيق سيد، عامل(هارب)، وأحمد مصطفي حسين محمد المغير، 33 سنة، مخرج حر(هارب)، وعبد الرحمن عز الدين إمام، 25 سنة، مراسل قناة «مصر 25 (هارب)، وجمال صابر محمد صابر، 43 سنة، محام (محبوس)، ومحمد محمد مرسي عيسي العياط، رئيس الجمهورية المعزول، (محبوس)، ومحمد محمد إبراهيم البلتاجي، 53 سنة، طبيب (محبوس)، وعصام الدين محمد حسين العريان، 61 سنة، طبيب (محبوس)، ووجدي عبد الحميد محمد غنيم، 62 سنة، داعية (هارب)، إلى المحاكمة الجنائية .
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين، في ختام تحقيقاتها، اتهامات عدة، تضمنت استعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامه ضد المجني عليهم الواردة أسماؤهم بالتحقيقات، وكان ذلك حتى يتم إلحاق الأذى المادي والمعنوي بهم، وفرض السطوة عليهم لإرغامهم على فض تظاهرهم السلمي بأن تجمع المتهمين وآخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والموالين لهم، في مسيرات متوجهين إلى المكان الذي أيقنوا سلفًا اعتصامهم فيه أمام قصر الاتحادية، بعضهم حاملًا أسلحة نارية وبيضاء وأدوات معدّة للاعتداء على الأشخاص. وما إن ظفروا بهم حتى باغتوهم بالاعتداء عليهم بتلك الأسلحة والأدوات، مما ترتب عليه تعريض حياة المجني عليهم وسلامتهم وأموالهم للخطر وتكدير الأمن والسكينة العامة.