القاهرة - محمود حساني
أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بجهود القوات المسلحة في التصدي للعمليات المتطرفة في جميع أنحاء مصر بالتعاون مع أشقائهم في سلك الشرطة، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وتحقيقاً لأمن الشعب المصري، فضلاً عما يتم بذله من جهود كبيرة من أجل حماية حدود مصر من مختلف التهديدات الإقليمية القائمة.
ووجه السيسي خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة استمرار العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي نتيجة دقة الوضع الإقليمي . كما استعرض المجلس عدداً من الملفات ، وكذلك تطور العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع في ليبيا واليمن وسورية، و تعهد الرئيس السيسي أن تواصل مصر العمل لتحقيق وحدة الصف العربي والوقوف إلى جانب أشقائها .
وترأس الرئيس السيسي اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية صباح الثلاثاء بحضور القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي ، و رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمود حجازي ، وقادة الأفرع الرئيسية وكافة أعضاء المجلس.واستهل الرئيس الاجتماع بتوجيه التهنئة للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات حرب تشرين الأول/ أكتوبر المجيدة التي أعادت لمصر كرامتها وأرضها. وقد تم خلال الاجتماع اِستعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية الداخلية على مختلف الاتجاهات والمحاور الإستراتيجية، حيث اطلع الرئيس على تقرير حول الإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة من أجل تطهير سيناء من العناصر المتطرفة وترسيخ الأمن والأستقرار فيها,واطلع الرئيس على التدابير التي تقوم بها القوات المسلحة على صعيد تأمين الحدود وإحكام السيطرة عليها من أجل منع تسلل الأفراد أو البضائع عبرها.
كما استعرض المجلس عدداً من الملفات الإقليمية، وكذا تطورات العمليات العسكرية ومجمل الأوضاع في ليبيا واليمن وسورية، وفي هذا الصدد، أكد الرئيس أن مصر ستواصل العمل على تحقيق وحدة الصف العربي والوقوف إلى جانب أشقائها من الدول العربية.
والمجلس الاعلى للقوات المسلحة المصريةهو المجلس الأعلى المكلف بقيادة غرفة العملياتالرئيسية للقوات المسلحة فى حالة الحرب. ويتكون المجلس من اثنين وعشرين من قادة القوات المسلحة المصرية، يترأسهم القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس جمهوريه مصر العربية، ونائب رئيس المجلس هو القائد العام ووزير الدفاع.
وسبق أن أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة انعقاده مرتين في التاريخ المصري الحديث كانت الأولى بعد ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 لينعقد مرة أخرى عقب قيام ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011 .