الحكومة المصرية

نفى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري ما تردد من طرح وزارة التموين أرزا صينيا مسرطنا مصنعا من البلاستيك، موضحا أن وزارة التموين أكدت أن الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة، وأن هدفه إغراق البلاد في الأزمات.  وأكد مركز المعلومات في تقرير له الاثنين 13 حزيران/ يونيو الجاري أن وزارة التموين أوضحت أن الأرز المتاح حاليًا في الأسواق الذي تطرحه الوزارة هو أرز محلي وليس به أي ضرر ومطابق للمواصفات، كما أن الوزارة تطرح في الأسواق حاليًا ضمن مبادرة "أهلًا رمضان" كميات كبيرة من الأرز المحلي لبيعه في جميع المحافظات على مستوى الجمهورية بسعر 4.5 جنيه للكيلو.

 وشددت الوزارة على أن بعض المنتفعين الهادفين إلى إغراق البلاد في الأزمات هم الذين أطلقوا شائعة طرح وزارة التموين لأرز صيني مسرطن مُصنع من البلاستيك؛ وهو ما يتنافى مع الواقع تمامًا، مضيفة أنها تقوم بسحب عينات من جميع السلع الغذائية باستمرار وإرسالها إلى معامل وزارة الصحة للتأكد من مدى سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وأن الوزارة دائمًا تعمل تحت شعار سلامة "غذاء المواطن خط أحمر".

وأكد مركز المعلومات أنه في ضوء ما تردد من أنباء تُفيد بإلغاء وزارة التموين لسلع نقاط الخبز التي يتم صرفها للمواطنين بداية من كل شهر، ولمدة 20 يومًا مقابل توفيرهم في استهلاك الخبز، تواصل المركز مع وزارة التموين والتجارة الداخلية التي أكدت أن هذا الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة، وأن الوزارة مستمرة في صرف سلع النقاط شهريا للمواطنين، فضلًا عن استمرار عروض تخفيضات الأسعار على اللحوم والدواجن سواء في فروع المجمعات الاستهلاكية أو شركات الجملة أو السيارات المتنقلة أو في المعارض السلعية المقامة حاليًا في جميع المحافظات تحت شعار مبادرة "أهلًا رمضان" حتى يحصل المواطنون على كل حاجاتهم بمناسبة شهر رمضان.
 
وأوضحت الوزارة أنه بعد تطوير الدعم وصار نقديا أصبح لكل مواطن مسجل على البطاقة التموينية قيمة 18 جنيه شهريا، وذلك بعد الزيادة التي تم وضعها بداية من الشهر الحالي، مؤكدة أن للمواطن حق الاختيار لشراء ما يتناسب مع استهلاكه وحاجاته من السلع التي أصبحت حرة وليست مدعمة، مشيرة إلى أن نظام بيع السلع الغذائية في السلاسل التجارية بالقطاع الخاص يخضع للرؤية والسياسة البيعية لكل سلسلة تجارية.