وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر

بحثت وزيرة التعاون الدولي المصرية، سحر نصر، مع وزير الخارجية المجري، بيتر سيغارتو، التعاون الثنائي بين البلدين، فيما يخص التعاون الاقتصادي والعلمي والفني، حيث تم التأكيد على أهمية عقد اجتماعات الدورة الثالثة للجنة المشتركة المصرية المجرية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني في القاهرة، خلال شهر فبراير / شباط المقبل، والتوقيع على اتفاق جديد للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني بين البلدين، ليحل محل الاتفاق القديم الذى تم توقيعه في 2007، ليواكب التطورات الحديثة التي تشهدها مصر، ويتناسب مع احتياجات المواطنين وبرنامج الحكومة الاقتصادي والاجتماعي.

وناقش الجانبان التوقيع، خلال أعمال اللجنة المشتركة، على عدد من الوثائق في مجالات الكهرباء والطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والشباب والرياضة وحماية المستهلك، كما تم الاتفاق على التركيز على عدد محدد من المجالات التي يمكن تنفيذها على أرض الواقع، والتأكيد على أهمية زيادة حجم التجارة بين البلدين، وتبادل الآراء حول سبل دفع التجارة البينية بين مصر والمجر، وذلك من خلال زيادة الوعي بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين بشأن منتجات وأسواق الدولتين، وفرص التعاون بينهما، مما سينعكس إيجابيًا على حجم التبادل التجاري.

وأشارت الوزيرة إلى أهمية التعاون مع الجانب المجري في مجال السياحة، فيما أكد وزير الخارجية المجري حرص بلاده على استمرار تدفق السياح المجريين إلى مصر، خاصة في ضوء توقيع اتفاق للتعاون في مجال السياحة، وتشغيل خط طيران جوي من بودابست إلى الغردقة، حيث تعتبر مصر ثالث أهم مقصد سياحي للسياحة المجرية، ويزورها نحو 20% من جملة السائحين المجريين.

وبحث الجانبان، آخر التطورات في العرض المقدم من التحالف المجري الروسي، لتوريد وتصنيع 700 عربة قطار لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر، حيث تم الاتفاق على اتخاذ الاجراءات اللازمة للانتهاء من التفاوض على اتفاق التمويل المجري، والمنصوص عليه في خطاب النوايا الذي تم توقيعه على هامش القمة التي عقدت بين الرئيس عبدالفتاح السيسى، وفيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، في يونيو / حزيران.

وأكدت "نصر" على ضرورة أن يكون ذلك بأقل تكلفة ممكنة، ووفقًا لأفضل المعايير الدولية المعمول بها، مشيرة إلى ضرورة أن يتناسب المشروع مع احتياجات الشعب وبرنامج الحكومة المصرية، الذي اقره مجلس النواب.