دمشق - نور خوام
يتصاعد الاستياء في مدينة الرقة السورية، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وتعد معقله الأهم في سورية، نتيجة سوء الظروف الأمنية، وسط تخوفات ظهرت لدى ساكني المدينة، حيث أكدت مصادر موثوقة أن المدينة تشهد، خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، عمليات سرقة وسطو يقوم بها مسلحون مجهولون، مستغلين الوضع الأمني المرتبك، وتخوف عناصر تنظيم "داعش" من الخروج ليلاً، خشية استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي، أو تنفيذ عمليات إنزال في المدينة.
وأكدت المصادر أن حالات السرقة التي ظهرت أخيرًا في المدينة لم تكن عابرة، وإنما استمرت مع استمرار الأوضاع على ما هي عليه، دون حدوث أي تغييرات يقوم بها تنظيم "داعش"، أو القائمين على المدينة لضبطها. وتعدى الأمر إلى تشابه ضحايا عمليات السرقة هذه، حيث تطال عمليات السرقة والسطو المسلح تجار معروفين في مدينة الرقة، كان آخرها عملية سرقة، جرت الجمعة، لتاجر سلبت منه مجوهرات وأموال بقيمة تقارب 40 مليون ليرة سورية، فيما بلغت قيمة المسروقات من الضحايا، وفق مصادر موثوقة، إضافة إلى المصاغ والمجوهرات، عشرات ملايين الليرات السورية، في حين رجح أهالي السبب في استمرار الانفلات الأمني، وظهور عمليات السرقة، إلى قيام عناصر من تنظيم "داعش" بعمليات السرقة هذه، التي تستهدف التجار، أو إرسال مجموعات للقيام بهذه السرقة. وعزا الأهالي السبب إلى عدم معرفة أي جهة سوى تنظيم "داعش" بقيمة الأموال المتواجدة لدى التجار، وأصحاب الأموال في المدينة.
وأبدى بعض الأهالي استياءهم، قائلين إن تنظيم "داعش" يقوم بين الحين والآخر بقطع يد سارق دراجة أو سارق سيارة، ويعجز عن إلقاء القبض على سارقي الأموال. وأضاف أحدهم قائلاً "لأجل الستالايت والإنترنت الفضائي، داهموا أكثر من نصف منازل الرقة، ولأجل أموال الناس لم يفعلوا ذلك إلى الآن".
ولقي ما لا يقل عن ستة من عناصر تنظيم "داعش" حتفهم، في الضربات التي نفذتها طائرات التحالف الدولي، الجمعة، على جسري الرقة القديم والجديد، حيث كان العناصر يعملون كحرس لبوابات الجسرين، اللذين يربطان بين ضفتي الفرات، ويصلان مدينة الرقة بمناطق أخرى في محيطها، واللذين تعرضا لتدمير كبير، أخرجهما عن العمل، الأمر الذي سيمنع الانتقال من وإلى مدينة الرقة، وبقية المناطق في جنوب المدينة.
ورصد نشطاء عودة المياه إلى أجزاء واسعة من مدينة الرقة، فيما لم تصل حتى الآن إلى بقية المدينة، مع استمرار ورشات الصيانة في تنظيم "داعش" في عمليات إصلاح خطوط المياه، التي دمرت جراء القصف من قبل طائرات التحالف الدولي، على جسري الرقة الجديد والقديم.
وتتواصل الاشتباكات بين قوات "سورية الديمقراطية" من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محاور في منطقة الكالطة ومحيطها، في ريف الرقة الشمالي، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، بالتزامن مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية، جراء الاشتباكات بين الجانبين.
ونفذت طائرات، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، بعد منتصف ليل الجمعة، غارات عدة على مناطق في قرية الكالطة، في ريف الرقة الشمالي، ترافقت مع اشتباكات بين قوات "سورية الديمقراطية" وتنظيم "داعش"، في ظل أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما قصفت الطائرات الحربية، بعد منتصف ليل الجمعة، مناطق في جسر المغلة، الواصل بين قريتي معدان والأحواس، في ريف الرقة الشرقي، وسط معلومات مؤكدة عن خروجه عن الخدمة، وأضرار مادية في المنطقة.
وتتواصل الاشتباكات في المحورين الجنوبي الغربي والجنوبي الشرقي لمنطقة الباب، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عمليات "درع الفرات" والقوات التركية الداعمة لها من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، بالتزامن مع استهداف القوات التركية مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في الباب وريفها، في الريف الشرقي لحلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، حيث تحاول القوات التركية وقوات "درع الفرات" تحقيق تقدم من محوري القتال السابقين، في سعي إلى إطباق الحصار على مدينة الباب والتنظيم فيها، لكونها تعد أكبر معاقل تنظيم "داعش" في ريف حلب.
ويأتي هذا التقدم من هذين المحورين بعد عجز القوات التركية وفشلها المتكرر، رغم استقدامها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، في تحقيق تقدم نحو مدينة الباب من المحاور الغربية والشمالية والشمالية الشرقية، بالإضافة إلى بدء القوات التركية في عملية قطع الطريق أمام القوات الحكومية المتقدمة نحو مدينة الباب، بعملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية في محوري الباب الجنوبي والجنوبي الغربي، في 17 من كانون الثاني / يناير 2017، ووصلت خلالها إلى مسافة تبعد كيلومترًا واحدًا عن المدينة، من محوري تقدمها، كما أسفرت الضربات المكثفة من قبل القوات التركية وطائراتها على مناطق في مدينة الباب، ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي الشرقي، عن استشهاد شخص على الأقل، وسقوط عدد من الجرحى، ليرتفع عدد القتلى في ريف حلب الشمالي الشرقي، جراء القصف التركي على مدينة الباب وريفها وبلدتي بزاعة وتادف، إلى 290 مدنيًا، بينهم 59 طفلاً دون سن الـ18، و32 مواطنة فوق سن الـ 18، منذ 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016، تاريخ وصول عملية "درع الفرات" إلى تخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الرابع من شباط / فبراير 2017، ومن ضمن القتلى 229 مدنيًا، بينهم 50 طفلاً دون سن الـ18، و28 مواطنة، قتلوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب، ومناطق أخرى في بلدتي تادف وبزاعة، وأماكن أخرى في ريف الباب، منذ الهزيمة الأولى للقوات التركية، في 21 كانون الأول / ديسمبر 2016، على يد تنظيم "داعش".
ونفذت الطائرات الحربية ضربات جوية استهدفت أماكن في قريتي دير فول والسعن الأسود، في الريف الشمالي لحمص، دون معلومات عن وقوع إصابات، في حين لا تزال المعارك مستمرة بعنف بين القوات الحكومية، المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط حقول جحار النفطية، بالقرب من منطقة مفرق جحار، بالتزامن مع اشتباكات على محاور ممتدة من تلال التياس وصولاً إلى قصر الحير الغربي. وتترافق الاشتباكات مع ضربات جوية من الطائرات الحربية على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه، في محيط الحقول النفطية، ومناطق أخرى في أطراف ومحيط مدينة تدمر وباديتها الغربية، في سعي متواصل من قبل القوات الحكومية إلى استعادة ما خسره منذ الثامن من كانون الأول 2016، إثر الهجوم العنيف من قبل التنظيم، والذي سيطر خلاله على مدينة تدمر، ومساحات واسعة من باديتها الغربية، وصولاً إلى محيط مطار "T4" العسكري.
وتحاول القوات الحكومية التقدم نحو الحقول النفطية التي سيطر عليها التنظيم في هجومه الأخير، حيث تمكنت، السبت، من تحقيق تقدم نحو حقل جحار النفطي، الملاصق لشركة حيان للنفط والغاز، الأمر الذي أفسح لها المجال للسيطرة النارية ورصد قرية البويضة الشرقية، فيما تدور الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، على جبهة ممتدة من تلال التياس وصولاً إلى محيط قصر الحير الغربي، تمكنت القوات الحكومية خلالها، منذ بدء تقدمها في 29 كانون الثاني الماضي، من استعادة السيطرة على بئر أبو طوالة وبئري الفواعرة ومرهطان، وقصر الحير الغربي، الذي لا تزال الاشتباكات مستمرة في محيطه، إضافة إلى تقدمه نحو الكتيبة المهجورة، وتثبيت سيطرتها عليها، بعد أن كانت خالية من طرفي الاشتباك، وسيطرت على مواقع وتمركزات أخرى قريبة من هذه المناطق.
وقصفت القوات الحكومية أماكن في المنطقة الواقعة بين مدينتي حرستا وزملكا، في الغوطة الشرقية، دون معلومات عن تسببها في سقوط خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في أطراف بلدة حزرما، بصاروخين يعتقد أنهما من نوع "أرض – أرض"، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في شرق كتيبة الصواريخ، في منطقة حزرما، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، فيما لقي مقاتل من بيت سحم، في ريف دمشق الجنوبي، حتفه، جراء إصابته برصاص قناص، في إحدى نقاط تمركز الفصائل في أطراف بالبلدة.
واستقدمت القوات الحكومية المزيد من التعزيزات العسكرية، من عناصر وذخيرة وآليات، إلى محيط مطار "السين" العسكري، الواقع عند أطراف القلمون الشرقي، والذي تدير القوات الروسية العمليات فيه وفي محيطه، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة، بوتيرة متفاوتة العنف، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، لليوم السابع على التوالي، منذ بدء التنظيم هجومه المباغت على المنطقة، في 29 كانون الثاني 2017. وتحاول القوات الحكومية تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على ما خسرته من مواقع في هذا الهجوم المفاجئ، حيث سيطر التنظيم على محطة واستراحة الصفا، والكتيبة "559 دبابات"، وكتيبة "الكيمياء"، ومواقع أخرى قريبة من مطار "السين"، وواقعة على الطريق الواصل بين العاصمة، دمشق، ومعبر التنف الحدودي مع العراق، مرورًا بمنطقة الضمير، فيما تقدمت القوات الحكومية، واستعادت السيطرة على قرية أم الرمان، على الطريق ذاته.
وتحاول القوات الحكومية، من خلال استقدام التعزيزات، الحيلولة دون وصول عناصر التنظيم إلى المطار، أو اقترابهم منه أكثر. ويعد مطار "السين" العسكري رابع مطار عسكري يجري استهدافه والهجوم عليه من قبل تنظيم "داعش"، خلال الأسابيع الأخيرة، بعد مطار "T4" العسكري، في بادية تدمر الغربية، ومطار "كويرس"، في ريف حلب الشرقي، ومطار "دير الزور" العسكري.
وقتل، خلال هذه المعارك، في الأيام الماضية، ما لا يقل عن 59 عنصرًا من الطرفين، هم 28 عنصرًا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، بينهم أربعة ضباط على الأقل، قتلوا في الاشتباكات، والتفجيرات التي رافقتها خلال الأيام الماضية، في محيط مطار السين العسكري، في حين قتل 31 من عناصر تنظيم "داعش"، في الضربات الجوية والمدفعية على مواقعهم، والاشتباكات في المنطقة ذاتها.
واستهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة، مناطق في بلدة اليادودة، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لمدينة درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تجددت الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، وجيش "خالد بن الوليد"، المبايع لتنظيم "داعش"، من جهة أخرى، في محاور قرب منطقة حيط، وفي محيط سحم الجولان، في الريف الغربي لدرعا، وسط عمليات استهداف متبادلة بين الجانبين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. ووردت معلومات عن استهداف الفصائل مجموعة من القوات الحكومية، على الأوتوستراد الدولي، في ريف درعا، في ظل معلومات عن مقتل عناصر من التنظيم، جراء الاستهداف.
وتعرضت مناطق في بلدة طيبة الإمام، في ريف حماة الشمالي، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب في أضرار مادية، دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية. ونفذت الطائرات الحربية، بعد منتصف ليل الجمعة، غارات عدة على مناطق في قرية تل هواش، في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل شخص، وسقوط عدد من الجرحى.
وسمع دوي انفجار في منطقة عش الورور، في أطراف العاصمة، دمشق، ناجم عن سقوط قذيفة على منطقة في الحي، دون وقوغ خسائر بشرية.
ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، بعد منتصف ليل الجمعة، في محور قرية الجفرة، المحاذية لمطار "دير الزور" العسكري، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين الجانبين، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وأنهت الهدنة "الروسية – التركية" يومها الـ 35 لوقف إطلاق في المناطق السورية، الجمعة، بمزيد من الخروقات، حيث قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية تيرمعلة، الواقعة في الريف الشمالي لحمص، كما استهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة والقذائف، أماكن في منطقة الحولة، في ريف حمص الشمالي، ما أسفر عن سقوط جرحى، بينما قصف الطيران الحربي أماكن في منطقة الحولة، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في قريتي السعن الأسود وعيون حسين، في ريف حمص الشمالي، في وقصفت مناطق في بلدة كفرحمرة، ومنطقة الراشدين، غرب حلب، في حين تعرضت مناطق في قرية البويضة، في ريف حلب الجنوبي، لقصف من قبل القوات الحكومية.
كما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدتي عندان وحريتان، الواقعتين في ريف حلب الشمالي، في حين تعرضت مناطق في بلدتي خان طومان والعيس، في ريف حلب الجنوبي، لقصف من قبل القوات الحكومية، في حين نفذت الطائرات الحربية، مجددًا، غارات عدة، استهدفت أماكن في أطراف مدينة جسر الشغور، ومناطق أخرى عند الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، فيما أصيب شاب برصاص قناصة، في بلدة الفوعة، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، في ريف إدلب الشمالي الشرقي، والمحاصرة من قبل الفصائل الإسلامية، بينما قصف الطيران الحربي أماكن في محيط منطقة الكارلتون، ومناطق أخرى في مدينة إدلب، ما أسفر عن إصابة نحو 12 شخصًا بجراح، نصفهم من المواطنات والأطفال. وتعرضت مناطق في محور السرمانية، عند الحدود الإدارية بين ريفي إدلب وحماة، لقصف من قبل الطيران الحربي.
وعلى صعيد متصل، قصفت طائرات حربية مناطق في محور كبانة، في جبل الأكراد، في ريف اللاذقية الشمالي، فيما استهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة، مناطق في مدينة درعا، وأماكن أخرى في بلدتي إبطع وعلما، في ريف درعا، كما جددت قصفها لمناطق في درعا البلد، ما أسفر عن سقوط جرحى، بينما قصفت مناطق في بلدة أم المياذن والغارية الغربية، في ريف درعا الشرقي، في حين قتل ثلاثة أشخاص جراء إصابتهم في قصف للطائرات الحربية على مناطق في حي القابون، في الأطراف الشرقية للعاصمة، فيما دارت اشتباكات في محور جوبر، عند أطراف العاصمة، بين الفصائل الإسلامية من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، ترافقت مع قصف صاروخي من قبل القوات الحكومية، استهدف مناطق في الحي الواقع عند الاطراف الشرقية لدمشق.
وقصفت القوات الحكومية، وحزب الله اللبناني، بعدد من القذائف، مناطق في جرود بلدة رنكوس، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة، مناطق في مزارع بلدة جسرين، وسط قصف على مناطق في المزارع ذاتها. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
ولقي شخصين حتفهما، جراء إصابتهما في القصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما، في غوطة دمشق الشرقية، كما قتل مقاتل من الفصائل الإسلامية، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في غوطة دمشق الشرقية، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في مخيم الوافدين، في الغوطة الشرقية، إضافة إلى ثلاث قذائف أطلقتها القوات الحكومية على مناطق في مدينة دوما، في غوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجراح، بينما استهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، مناطق في بلدتي مضايا وبقين، المحاصرتين من قبل حزب الله والقوات الحكومية، ما أسفر عن إصابة شخص على الأقل بجراح.
واستهدف "جيش العزة"، العامل في ريف حماة، وفصائل أخرى، بعدد من القذائف الصاروخية، مناطق في بلدات سلحب ومحردة وربيعة، الواقعة في الريفين الغربي والشمالي الغربي لحماة، واللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية، ما أسفر عن أضرار مادية، ومقتل مواطنة، وسقوط جرحى، كما قصف الطيران المروحي، بالبراميل المتفجرة، مناطق في بلدة كفرزيتا، الواقعة في الريف الشمالي لحماة، بينما قصف الطيران المروحي مناطق في بلدة اللطامنة، وقرية لطمين، في ريف حماة الشمالي، فيما سقط عدد من الجرحى، إضلفة إلى مقتل طفل، جراء قصف من قبل طائرات حربية على مناطق في بلدة عقرب، في ريف حماة الجنوبي.
ولا تزال عمليات الاندماج ضمن "هيئة تحرير الشام" مستمرة، حيث أعلنت ثلاثة فصائل، من ضمنها كتيبة "عبد الله بن عباس"، العاملة في ريف إدلب الجنوبي، عن انضمامها لـ"هيئة تحرير الشام".
وتشكلت "هيئة تحرير الشام" حديثًا من جبهة "فتح الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" و"جيش السنة" و"جبهة أنصار الدين" و"لواء الحق"، وفصائل أخرى. وهاجمت مقرات لفرقة "الصفوة"، في ريف حلب الغربي. ولم ترد معلومات عن سبب وطبيعة الهجوم حتى اللحظة، حيث يشار إلى أن فرقة "الصفوة" هي إحدى الفصائل العاملة ضمن عمليات "درع الفرات"، المدعومة من قبل القوات التركية، والتي تخوض اشتباكات ضد تنظيم "داعش" في محيط مدينة الباب، في ريف حلب الشمالي الشرقي، كما أعلنت كتائب وألوية عاملة في بلدات ياقد العدس وحريتان وحيان وعين جارة، في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، انضمامها إلى "هيئة تحرير الشام"، والتي أعلنت، منذ أيام، عن اندماجها اندماجًا كاملاً ضمن كيان جديد، بقيادة المهندس أبو هاشم جابر الشيخ.
وسمع دوي انفجارات، الجمعة، في الريف الشمالي لمدينة حلب، يعتقد أنها ناجمة عن قصف "تركي" على مناطق سيطرة قوات "سورية الديمقراطية"، قرب مدينة أعزاز، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تستمر الاشتباكات بين تنظيم "داعش" من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محيط منطقتي الباب وبزاعة، في ريف حلب الشمالي، وسط استمرار القوات التركية في استهداف مواقع التنظيم ومناطق سيطرته في الباب وبزاعة، ومناطق أخرى في محيطهما، في حين أصيب أطفال بجراح، جراء انفجار لغم في مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي.
وقصفت القوات الحكومية مناطق في قرية تيرمعلة، الواقعة في الريف الشمالي لحمص، دون ورود معلومات عن إصابات، في حين تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، في محاور ممتدة من جبال وتلال التياس وصولاً إلى قصر الحير الغربي، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق تقدم واستعادة المناطق النفطية التي خسرتها، حيث تمكنت القوات من تحقيق تقدم نحو حقل جحار النفطي، الملاصق لشركة حيان للنفط والغاز، الأمر الذي أفسح لها المجال للسيطرة النارية، ورصد قرية البويضة الشرقية.
ونفذت الطائرات الحربية غارات عدة، الجمعة، استهدفت أماكن في أطراف مدينة جسر الشغور، ومناطق أخرى عند الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
ولقيت مواطنة حتفها، وسقط عدد من الجرحى، جراء إصابتهم في استهداف الفصائل لمناطق في بلدتي محردة وسلحب، في الريفين الغربي والشمالي الغربي لحماة، دون ورود معلومات عن إصابات.
ونفذت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، ضربات جوية استهدفت أماكن في ريف الرقة الغربي، وأماكن أخرى في منطقة كديران، ومناطق في قرية فخيخ، في الريف ذاته، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، ومعلومات عن مقتل اثنين، فيما استهدف تنظيم "داعش" بقذائف عدة، أماكن في منطقة جعبر، التي تسيطر عليها قوات "سورية الديمقراطية"، في ريف الطبقة الشمالي الغربي، فيما تواصل فرق الصيانة في التنظيم إصلاح خطوط المياه وأنابيبها، التي تعرضت لتدمير نتيجة الضربات الجوية التي نفذتها طائرات، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، على جسري الرقة القديم والجديد، في حين وردت معلومات عن عودة المياه بشكل تدريجي إلى مدينة الرقة، مع اقتراب عمليات الصيانة من الانتهاء، فيما يعتمد المواطنون على مياه الآبار والخزانات الاحتياطية.
وسمع دوي انفجارات، الجمعة، في ريف السويداء الشمالي الشرقي، ناجم عن قصف من قبل طائرات حربية على مناطق في تل الأصفر ومحيطها، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وقتل ثلاثة أشخاص، جراء إصابتهم في قصف للطائرات الحربية على مناطق في حي القابون، في الأطراف الشرقية للعاصمة، فيما أسفر القصف عن دمار في ممتلكات مواطنين في الحي، الذي يعد من المناطق التي جرت فيها "مصالحة" بين سلطات النظام والقائمين على الحي، في وقت سابق، كما تعرض الحي بشكل متكرر للاستهداف من قبل القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في الأسابيع والأشهر الماضية.
ومن المنتظر أن يتم العمل، السبت، في معبر مخيم الوافدين، الذي سيجري استخدامه من أجل عبور المدنيين نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية في ريف دمشق، والعاصمة، من خلال منطقة مخيم الوافدين المحاذية لمدينة دوما، ويأتي فتح هذا المعبر كخطوة أولى على طريق فتح معابر من محاور أخرى، تربط بين غوطة دمشق الشرقية، المحاصرة من قبل القوات الحكومية، وبين مناطق سيطرة القوات الحكومية في الغوطة، ومنها إلى العاصمة دمشق، تسمح للمدنيين بالمرور والخروج من مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
وتعمل روسيا على إدخال دوما ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية في "مصالحة وتسوية أوضاع"، تكون برعايتها، كما تعمل على عدم دخول القوات الحكومية إلى المناطق المتبقية تحت سيطرة الفصائل، في غوطة دمشق الشرقية، والتي تحاول روسيا استمالتها للدخول في "المصالحة". وتأتي محاولات تحقيق مصالحات في غوطة دمشق الشرقية بعد إتمام عمليات مصالحة وتسوية أوضاع في داريا، وخان الشيح، ومعمضية الشام، وريف دمشق الغربي، ومدينة التل، وبلدتي قدسيا والهامة، في ضواحي العاصمة دمشق، ووادي بردى، في ريف دمشق الشمالي الغربي.