القاهرة - محمود حساني
واصلت قوات إنفاذ القانون، في الجيش المصري، إحكام قبضتها الأمنية في مناطق مكافحة النشاط المتطرف، في شمال ووسط سيناء، حيث تمكنت القوات، مدعومة بعناصر الصاعقة، ووحدات من الشرطة المدنية، من تدمير منطقة إيواء خاصة بالعناصر المتطرفة، والقضاء على 14 عنصرًا مسلحًا، خلال سلسلة مداهمات، استهدفت الجيوب والبؤر المتطرفة، في عدد من القرى، التي تمثل قاعدة انطلاق للعناصر التكفيرية، في قطاعي رفح والشيخ زويد، في شمال سيناء.وشهدت المواجهات الأمنية تبادلاً مكثفًا لإطلاق النار، بين قوات إنفاذ القانون، والعناصر المتطرفة، التي تحصنت داخل مجموعة من الخنادق، والملاجئ المحصنة، في البنايات ومناطق الزراعات. ونجحت القوات في القضاء على هذه العناصر، واكتشاف وتدمير خمسة ملاجئ، مجهزة للإعاشة، وإطلاق النيران ضد قوات المداهمة، وتدمير خمسة بيارات، تستخدمها هذه العناصر في الاختباء، والتجهيز لعملياتها الإرهابية، فضلاً عن تدمير 10 عبوات ناسفة، تمت زراعتها لاستهداف القوات على محاور التحرك.
ونجحت القوات في تدمير سيارة دفع رباعي مسلحة، وأربعة دراجات نارية، تستخدمها العناصر المسلحة، وتدمير عدد من المقرات الخاصة بهذه العناصر، عثر بداخلها على كميات من الذخائر، ووسائل الاتصال اللاسلكية، والملابس العسكرية، ودوائر النسف والتدمير. وتواصل قوات إنفاذ القانون تعزيز سيطرتها الأمنية الكاملة، وفرض طوق محكم، لمنع تسرب العناصر المتطرفة، المحاصرة في محيط تلك المناطق.واستمرارًا لجهود القوات المسلحة المصرية في تأمين حدود الدولة، على كل الاتجاهات الإستراتيجية ، تمكنت عناصر القوات البحرية من توقيف مركبي صيد إيطاليين، يحملان اسما "جيت ليبريمو" و "جوليا بيتش"، أثناء قيامهما بالصيد، بدون تصريح، داخل المياه الإقليمية المصرية، ويحملان على متنهما 14 فردًا من جنسيات مختلفة، وتم تحويلهم إلى جهات التحقيق، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.كما نجحت عناصر القوات البحرية، المكلفة بتأمين نطاق البحر الأحمر، في إنقاذ يخت سياحي، على متنه 24 سائحًا، من جنسيات مختلفة، وطاقم اليخت، المكون من تسعة أفراد مصريين، وذلك بعد تعطل ماكيناته، جنوب ساحل مرسى علم، حيث تلقت قاعدة البحر الأحمر البحرية إشارة استغاثة، تفيد بتعطل ماكينات اليخت السياحي "دايفنج سيتي".
وعلى الفور، صدرت الأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة، بدفع إحدى وحدات القوات البحرية، المكلفة بتأمين ساحل البحر الأحمر، للوصول، بأقصى سرعة، إلى موقع اليخت، وتنفيذ أعمال الإنقاذ، وإخلاء الأفراد، وتقديم الرعاية الطبية والإدارية اللازمة لهم، وسحب اليخت إلى القاعدة البحرية، وسط إشادة من قبل السائحين، الذين عبروا عن امتنانهم للاستجابة الفورية، من قبل عناصر الإنقاذ، وسرعة الوصول إلى موقع اليخت.