مظاهر عيد الاضحى في محافظة الاسماعيلية

تتعدد مظاهر عيد الاضحى المبارك في محافظة الاسماعيلية، وتبقى عادة ذبح الاضاحي و زيارة المقابر وحفلات البربكيو ابرزها.

وأكد الحاج محمد منصور انه يحرص منذ عشرات الاعوام على شراء اضحية العيد، والتفاق اطفال عائلته للعب معها قبل ذبحها باكر اول يوم وبعد اداء صلاة العيد مباشرة، وانه يتعامل مع جزار يثق فيه، وتحرص نساء عائلته على تقسيم " الذبيحة"، وسط اجواء احتفالية ليبدا الشباب بتوزيعها وفقا للشريعة الاسلامية، فيما تحرص بعض العائلات على زيارة المقابر خلال الايام الاولى لعيد الاضحى وتوزيع الفطائر والفاكهة والحلوى على المترددين هناك، وقراءة الفاتحة على ارواح اقاربهم المتوفين، وري الزراعات المحيطة بالقبور.

وعادة ما تتجه العائلات الى التجمع في بيت العائلة وقضاء اول ايام عيد الاضحى في جو عائلي بهيج، حيث يلجاون الى احياء حفلات غذاء او عشاء، بعد الانتهاء من ذبح الاضحية، بشواء اللحوم وتحضير السلطات والمشروبات الساخنة والباردة، ورغم ان هذه الطقوس ربما يقوم بها الاهالي على مدار العام باكمله الا انها تتميز خلال عيد الاضحى بحصولهم على اجازة طويلة بعض الشيء، وتجمع ذويهم من المغتربين في المحافظات الاخرى

وأوضح الحاج محسن محمد ان "العيد يجمع العائلة ونظرا لبعد المسافات بين الاشقاء، يلجاون للتجمع في البيت الكبير في أحد المناطق الريفية في محافظة الاسماعيلية، حيث نقوم باعداد تتبيلات خاصة للحوم والكفتة والريش والستيك ، ونحضر يوم الوقفة الات الشواء مثل الشواية والاسياخ والريش والمساكات والفحم، ونعد الحديقة للتجمع ونتناوب الاعمال لاعداد طعام شهي وسط العائلة"

وأعدت المحال التجارية تجهيزات العيد، حيث تنافست هذا العام، في تقديم اشكال مختلفة لادوات الشواء، وباسعار متفاوتة، الحاج علي العدوي صاحب محل تجاري لبيع الادوات المنزلية، يقول، في نفس الفترة من كل عام، نعرض الادوات الخاصة بعيد الاضحى من اجهزة مسن السكاكين وكذلك شوايات يدوية وكهربائية وجريلات، وتتفاوت الاسعار حسب الانواع والمقاسات.

وأفادت الاستاذة الجامعية الدكتورة عايدة فتحي : "ننتهز فرصة التجمع العائلي خلال عيد الاضحى وفرحة الاولاد بالاضحية ونعد حفلات الشواء، والتي تتميز اكلاتها بشهيتها لجميع افراد العائلة"، مؤكدة انه عادة ما يكون اليوم الثاني هو اليوم المرجح لاغلب العائلات للبربكيو، وحتى الانتهاء من ذبح الاضحية وتوزيع اللحوم علي الفقراء، لافتة الى ان هناك طقوس خاصة لمثل تلك الحفلات، منها اختيار المظلات والتجمع باحد الشليهات بمدينة فايد وتحضير الدي جي و العاب الاطفال بالاضافة لادوات التسلية مثل التنس والشطرنج والكوتشينة.

وأعلنت مروة عبد الظاهر ربة منزل ان اهم ما يميز حفلات الشواء لدى عائلتها اختيار منيو الخضار والفاكهة والمشروبات وكذلك السلطات، بالاضافة الى تناول الشاي على الفحم، مؤكدة ان العيد خلال الصيف يحتاج الى مثل تلك الطقوس لتحقيق مزيدا من الاستمتاع والاسترخاء، وخاصة قبل العودة للدراسة، ويقول الشيف محمد جمال ان حفلات البربكيو رغم انتشارها الا انها من الطقوس التراثية، والتي لجات اليها العائلات منذ عشرات السنوات، الا انها تطورت عبر تزامن الاجيال، وقدم الشيف نصائح لاعداد حفلات شواء ناجحة مؤكدا ان هناك العديد من الوصفات سواء مقبلات او سلطات والتتبيلات او حتى المشروبات التي تتناسب مع طقوس البربكيو، لافتا الى انه من  السلطات التي يفضلها  كثيراً وتعتبر مرافقا  لكل المشويات سواء كانت لحوم حمراء او بيضاء هي السلطة المشوية التونسية وهي عبارة عن حبات من الطماطم والفلفل الاخضر والبصل مشوية فوق الفحم او في الفرن،ثم تقشر وتطحن وتتبل بالكسبر والكراوية والثوم الناشف الناعم وزيت الزيتون وعصير الليمون والملح.