القاهرة - وفاء لطفي
أكَّدت وزيرة الدولة المصرية للهجرة، نبيلة مكرم، على أنَّ مصر تحتاج لأولادها في الخارج، وجلب العقول المهاجرة، موضحة أنَّها نجحت في جلب فريق مكون من أساتذة أجلاء لتقديم خبراتهم ووﻻئهم لوطنهم الأم مصر, وأوضحت أن مصر قيادة وشعبًا رحبوا بدورهم، مضيفة: "أمس كنت في لقاء مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستعرضنا معه عمل وزارة الهجرة، والرئيس ثمن على أهمية دور المصريين في الخارج، وأن الرئيس سعيد بعودة العقول المهاجرة لأرض الوطن، وعرضت على الرئيس كل ما تم من لقاءات مع العلماء، ومقترحاتهم التي قدموها للقائمين على محطة الضبعة", وأشارت إلى أن مبادرة تشكيل فريق الأحلام النووي، تعد نواة لجلب كل العقول المصرية المهاجرة في كل المجالات، وأن الفريق بدأ بالملف النووي، ويعمل حاليًا على جلب العلماء في مجالات التعليم والطب. جاء ذلك خلال انعقاد المؤتمر الصحفي، اليوم الثلاثاء، في أحد فنادق القاهرة، لعلماء الطاقة النووية الأربعة المصريين في الخارج.
وقالت الرئيس الأسبق للجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين العالمية المهندسة مديحة ميهيلمي قطب،: "رئاستي للجمعية مثلت أمر هام للمهندسين المصريين بأن المصريين قادرين على الوصول لأي هدف، وكنت أول رئيس للجمعية من خارج أميركا"، موضحة أنه تم تقديم مقترحات مفتوحة للقائمين على محطة الضبعة، والمقترحات كانت على مستوى عالي. وأوضحت أن مشروع الضبعة سلمي 100%، وأن القلق منه طبيعي، مؤكدة على أن مشروع الضبعة سيتم تطبيق فيه أعلى معايير أنظمة الأمان، وأنه تم الإتفاق على أن يحدث تنسيق مع الوزارات عن طريق وزارة الهجرة، لتكرار الزيارات خلال الفترة المقبلة.
وأعلن الدكتور حسام جابر، إنهم سيظلوا على اتصال دائم مع مصر لتقديم الخبرات حول مشروع الضبعة النووي، وأنه بالنسبة للاقتراحات قدمنا مقترح بإنشاء دورة تدريبة للخبراء المصريين في الخارج, فيما قال أستاذ ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة كندا، الدكتور مروان حسن، إنه وجد من جانب المسؤولين في مصر رغبة جادة في التعاون مع علماء الخارج، وإنه يتمنى العودة قريبا وتقديم كل الدعم في محطة الضبعة, وكشف الدكتور عاطف مهني، المشارك في تصميم نظام الطوارئ للمفاعل النووي الكندي، إن محطة الضبعة ستتمتع بكافة أنظمة الأمان.