القاهرة - مصر اليوم
قال مندوب مصر الدائم لدى مجلس الأمن والأمم المتحدة السفير عمرو أبو العطا إن مكافحة الإرهاب تمثل أحد أهم الملفات التي ستطرحها مصر خلال جلسات الدورة ال71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن مصر تتبنى حاليا رؤية شاملة لمكافحة التطرف من ضمن عناصرها تجديد الخطاب الديني ومكافحة التطرف، مشيرا إلى أن هناك ترتيبات حالية لمشاركة شيخ الأزهر في منتدى دولي في نيويورك لتأكيد وسطية الإسلام وطرح الجهود المبذولة من مؤسسة الأزهر لمكافحة التطرف وتجديد الخطاب الديني.
وأضاف ابو العطا أن مصر موقعها مركزي ومهم في الشرق الأوسط والتحدي الأكبر الذي تركز عليه مصر حاليا هو أن تصبح الممر الرئيسي لكل قضية في الشرق الأوسط، منوّهًا إلى أن هناك الكثير من الدول التي تشارك مصر داخل مجلس الأمن في حل العديد من القضايا، وهناك قناعة بذلك تتزايد لدى المجتمع الدولي
وأشار السفير عمرو أبو العطا إلى أن مصر ستجدد طرح رؤيتها فيما يخص ملف الأزمة السورية، موضحا أن النقطة الأساسية التي تهم مصر هى إيجاد حل سلمي للأزمة السياسية في سورية بما لا يسمح بوجود فراغ يسمح بتمكين الجماعات المتطرفة من السلطة، وحول الملف الليبي أكد أبو العطا أن مصر تعطي أولوية كبيرة للأزمة الليبية، حيث يمثل الملف الليبي الأمن القومي لمصر ولن تقبل مصر أن تترك ليبيا لأهواء وأفكار أجندات خارجية ولن تسمح بتدخل قوى إقليمية أو دولية في الساحة الليبية.
وكشف عن الدول التي تتعاون مع مصر بشكل وثيق حاليا في ملف مكافحة التطرف، مشيرًا إلى أن "مصر تتعاون مع الإمارات بشكل وثيق ومكثف، كما نتعاون بشكل وثيق مع الأردن والبحرين، أما فيما يتعلق بالغرب فقال إن هناك مواقف دولية لا تتوافق مع مصالح شعوب المنطقة"، وموضحا أن مصر أبدت مرارا استعدادها للتعاون مع الدول الغربية في مكافحة التطرف مثلما حدث مؤخرا بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها بلجيكا وفرنسا، إلا أننا لا نشعر بوجود تفهم كبير لخطورة الأوضاع.