القاهرة - محمود حساني
تمكنت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، من توقيف خلية متطرّفة تقوم بتصينع المتفجرات وتخطط لأعمال تخريبية في شمال سيناء خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت وزارة الداخلية -في بيان لها منذ قليل- أنه في إطار الضربات الاستباقية وإجهاض التحركات التنظيمية التي تستهدف النيل من الاستقرار الأمني بالبلاد وتعريض حياة المواطنين الأبرياء للخطر والتأثير بالسلب على مسيرة التنمية في الوطن، رصدت الأجهزة الأمنية وجود بؤرة متطرفة في السويس، تتبنى الأفكار الهدامة وحتمية تنفيذ الأعمال العدائية تجاه مؤسسات الدولة.
وأضاف البيان: "أنه تم رصد واستهداف تلك العناصر في الإطار القانوني وتوقيف 10 منهم من بينهم القيادي عادل حسين أحمد محمود، وعبدالرحمن الهادي والملقب في ما بينهم بـ"أبومالك الكناني" حيث عُثر بحوزتهم على طبنجة عيار 9 مم مبلغ بسرقتها من مديرية أمن السويس خلال عام 2011."
وأشار البيان إلى أنه تمj مناقشتهم واعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم، وبقناعتهم بالأفكار المتطرفة الهدامة وحتمية تنفيذ الأعمال العدائية تجاه مؤسسات الدولة ورصد بعض المقار الأمنية والقضائية وعدد من أفراد وضباط وسيارات الشرطة لاستهدافهم، كما توصلت النتائج إلى أن عبدالرحمن الهادي تربطه علاقة بالعناصر المتطرفة في شمال سيناء وسابقة تلقيه لدورات تدريبية هناك على استخدام الأسلحة وإعداد العبوات المتفجرة لفترة أعقبها تكليفه بالعودة لمحل إقامته، تمهيدا لتنفيذ التكليفات الخاصة بعملياتهم المتطرفة، مبينا أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال عناصر البؤرة المشار إليها.
وتشهد مصر منذ ثورة 30 يونيو/ حزيران 2013، وما صاحبها من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة، أعمال تخريبية ترتكبها خلايا متطرفة تستهدف بشكل رئيسي قوات الجيش والشرطة، أسفرت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، عن سقوط العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة بين قتيل وجريح.