القاهرة- مينا جرجس
أعدّت الهيئات الإعلامية خُطة لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية التي تنطلق الإثنين، بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ومنافسه موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، وذلك من خلال غرف عمليات وتحركات مكثفة لتسهيل عمل الصحافيين والإعلاميين المكلفين بتغطية الانتخابات، وأيضا لرصد المخالفات التي ترتكب من جانب وسائل الإعلام المختلفة.
وقال أمين عام المجلس الأعلى للإعلام، أحمد سليم، إن المجلس سيدشن غرفة عمليات لمتابعة الصحف والقنوات والمواقع الاخبارية، فضلا عن رصد المخالفات الإعلامية ومشكلات الإعلاميين.
وقال مصدر في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إن اللجنة تضم 4 أعضاء بالمجلس هم: جمال شوقي وصالح الصالحي ومجدي لاشين والدكتورة سوزان القليني، متابعا: "المجلس يتابع الآن التزام وسائل الإعلام بمعايير المتابعة في الصمت الانتخابي، ويرصد أي خروقات".
وأضاف المصدر أن اللجنة ستطبق لائحة الجزاءات التي أعدها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على المخالفين، عبر الرصد والمتابعة والتقييم بشكل يومي لكل الشاشات والصحف، داعيا الصحافيين والإعلاميين وكل الوسائل للالتزام بالمعايير التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة العملية الانتخابية.
وقال كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة لـ"مصر اليوم"، إن الهيئة شكّلت مركزًا صحافيًا لمتابعة ورصد الانتخابات الرئاسية 2018، مضيفا أن "المركز الصحافي سيتولى عملية متابعة ورصد وتقديم الدعم اللازم طوال أيام الانتخابات".
وأضاف أن مقر غرفة عمليات الهيئة سيكون مفتوحًا خلال أيام التصويت الثلاثة لكل الصحافيين، مشددًا على أن قرب مقر الهيئة من الهيئة الوطنية للانتخابات سيسهم في سرعة التواصل وحل أي معوقات أمام الزملاء متعلقة بالتغطية.
كانت عقدت الهيئة مؤتمرا صحافيا السبت بحضور رؤساء تحرير ومجالس الإدارات للمؤسسات الصحافية القومية وبحضور 350 صحافيا الصادر لهم تصاريح متابعة الانتخابات، وذلك لمناقشة معايير وضوابط التغطية الصحافية للانتخابات.
وشكلت الهيئة العامة للاستعلامات غرفة عمليات عالمية بنادي المراسلين في شارع طلعت حرب، لتقديم كل التسهيلات الإعلامية للصحافيين الأجانب المقيمين والزائرين لتغطية الانتخابات الرئاسية.
ويبلغ عدد هؤلاء المراسلين 680 مراسلا، منهم 540 مقيما و140 زائرا، تم اعتمادهم من الهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة سير العملية الانتخابية من داخل اللجان وخارجها.
وقالت الهيئة العامة للاستعلامات إن الغرفة ستختص بحل كل المشاكل التي قد تواجه المراسلين والصحافيين الأجانب بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات وكل الجهات المعنية الأخرى على مدار الأيام الثلاثة للانتخابات 26، 27، 28 مارس/ آذار الجاري، من خلال خط ساخن رقم 16149 لتلقي شكاوى المراسلين، فضلا عن 20 خط تليفون مباشر يقوم من خلالها العاملون بالمركز الصحافي للمراسلين الأجانب بمتابعة العمل الميداني لهؤلاء المراسلين للتأكد من تسهيل كل العقبات التي قد تواجههم.
وتابعت في بيان لها: "كما تم تجهيز المركز الصحافي بـ20 جهاز كمبيوتر وإنترنت فائق السرعة والترجمة بعدة لغات وأجهزة تصوير وفاكس. ويقوم على العمل بغرفة العمليات وباقي قطاعات الهيئة، نحو 60 إخصائيا إعلاميا ومترجما وإداريا".
وأعلنت نقابة الصحافيين تشكيل غرفة عمليات برئاسة أيمن عبدالمجيد، عضو المجلس، رئيس لجنة تطوير المهنة والتدريب، لمتابعة وتسهيل أداء الصحافيين لمهام عملهم، في تغطية الانتخابات الرئاسية، وتلقي أي شكاوى تتعلق بتأديتهم لمهام عملهم.
وتعمل الغرفة على مدار الساعة بداية من 26 مارس/ آذار الجاري الذي سيشهد بدء التصويت الانتخابي في الداخل وحتى فرز الأصوات، بينما أعلنت الغرفة عن أرقامها لتلقي الشكاوى وهي: (01099744675- 01099754456).
وقال عبدالمحسن سلامة، نقيب الصحافيين، إن اللجنة التي شكلتها النقابة تقوم بالمتابعة وحل أزمات الصحافيين، وأي مشاكل تواجه أي صحافي في كل الصحف القومية والحزبية والخاصة عليه أن يتقدم بها وستقوم النقابة بحلها على الفور.
وقال الدكتور حسن عماد مكاوي، عميد كلية إعلام القاهرة السابق لـ"مصر اليوم"، إن الهيئة الوطنية للإعلام شكلت لجنة برئاسته باسم لجنة الرصد والمتابعة وتقييم الأداء الإعلامي، لرصد تغطية وسائل الإعلام المحلية التابعة لها سواء الإذاعية أو التلفزيونية ومدى التزامها بالضوابط التي أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات.