القاهرة – وفاء لطفي
تواصل اللجنة المكلفة بفحص حالات الشباب المحبوسين على ذمة قضايا عملها، اليوم الأحد، في إعداد القائمة الثانية للعفــو عن الشباب المحبوسين واستكمال اجتماعاتها اليومية لفحص الحالات المقدمة لها؛ تمهيدا لرفعها إلى مؤسسة الرئاسة وبحث المخارج القانونية للإفراج عنهم. وقال النائب طارق الخولي، عضو لجنة العفو الرئاسي، إن اللجنة تعمل على إعداد القائمة الثانية لإضافة وتنقيح الأسماء المكررة واستقبال أسماء المحبوسين من قبل الأحزاب والنقابات والمنظمات الحقوقية ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان والمجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارتي الداخلية والعدل.
وأكد الخولي، أن اللجنة ستجتمع في السادسة من مساء اليوم الأحد؛ لاستكمال فحص القائمة الثانية من الأسماء المقدمة للجنة لتقديمها للرئاسة. وأضاف عضو لجنة "العفو الرئاسي"، في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أن اللجنة تسعى إلى أن تكون القائمة الثانية من العفو الرئاسي أكبر من القائمة الأولى التي صدرت منذ أيام، وتعدى عددها أكثر من 80 شخصا، مشيرا إلى أنه لم يحدد أي موعد لإرسال القائمة الثانية حتى الآن إلى الرئاسة، وتواصل اللجنة تلقى الأسماء من مختلف الجهات.
وأكد الخولي، أن اللجنة تلقت قوائم من المجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان وبعض الأحزاب السياسية مثل حزب "مستقبل وطن" الذي أرسل قائمة من قبل إلى لجنة "العفو الرئاسي" وتلقى حالات عبر البريد الإلكتروني لتشمل القائمة الثانية عددًا أكبر من القائمة الأولى التي تم العفو عن الأسماء الواردة بها.
وأكد الخولي، أن اللجنة تضع قوائم تنظيمية داخلية خاصة لفحص الحالات تتضمن وضع اللجنة الحالات على ثلاث فئات تنظيمية داخلية وهم "الذين ما زالوا قيد تحقيقات النيابة، أو قوائم المحبوسين احتياطيا على ذمة قضايا، أو الحالات الحاصلة على أحكام نهائية"، موضحا أنه يتم التعامل القانوني مع كل حالة بصورة مختلفة عن الأخرى.
ونوّه الخولي، إلى أن اللجنة استعرضت خلال الجلسات المجموعة المبدئية للقوائم المقدمة لها من المجلس القومي لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان وبعض المراكز الحقوقية، فضلا عن الشكاوى التي وصلت مباشــرة لأعضاء اللجنة من المواطنين.
وتتشكل اللجنة من الدكتور أسامة الغزالي حرب ونشوى الحوفي ومحمد عبد العزيز والنائب طارق الخولي وكريم السقا، وذلك تنفيذًا لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادرة بختام المؤتمر الوطني الأول للشباب. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قرارا بالعفو عن 82 شابا من بينهم الباحث إسلام بحيري.