مروحيات عسكرية طراز"كا-52"

كشف نائب المدير العام لشركة "روسيا للطائرات المروحية" "إيغور تشيتشيكوف"، أنّ "موسكو بدأت في اختبار مروحيات عسكرية من طراز "كا-52"، صُنعت خصيصًا للتصدير إلى عدد من الدول وعلى رأسها مصر".

 وأضاف " تشيتشيكوف" – في تصريحات صحافية له الأربعاء مع وكالة الأنباء الروسية-" أنّ مصر تستعد لاستقبال صفقة عسكرية نادرة التكرار؛ شارك في تصنيعها بلدان كبيران في عالم السلاح بحريًا وجويًا وهما روسيا وفرنسا، وتضافرت فيها خبرات عسكرية وتكنولوجية متطورة عالية متعددة الأهداف".

 وتعاقدت مصر في كانون الأول/ديسمبر الماضي، على شراء طائرات مروحية من طراز " كا-52" ، للاستخدام مع حاملتي الطائرات الميسترال، التي تسلمتهما من فرنسا أخيرًا. وتعتبر مروحيات "كا 52 — التمساح" من المروحيات القتالية الأكثر تطورًا في فئتها، وهي مصممة لتدمير الدبابات والمعدات العسكرية المدرعة والأهداف الحية، في جميع الظروف الجوية وفي أي وقت، كما أنها مروحية عسكرية مناسبة لجميع الأحوال الجوية ولا تقل "كا-52" في مواصفاتها الفنية والقتالية عن مروحية« AH-64»(أباتشي) الأميركية، وإن كانت تتفوق عليها في كم التسليح الضخم وتنوعه والتفوق في إمكانيات الاشتباك مع الأهداف الجوية والانفراد بالقدرة على قيادة القوات، أو توجيه مجموعة من المروحيات، وفي السرعة ومدى الطيران والتحليق وأيضًا حماية الطاقم، بسبب المقاعد القابلة للقذف، مما لا يتوافر للأباتشي.

وتشير تقارير عسكرية، إلى وجود 30 % من الأسلحة الروسية في القوات المسلحة المصرية، وكانت الأسلحة الروسية تمثل عصب القوات المسلحة المصرية خلال حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973. ويعتبر التعاون العسكري أحد أهم الركائز التي تقوم عليها العلاقات المصرية الروسية،  وهو تعاون يعود إلى تاريخ طويل ، تحديدًا إلى عام 1955، مع وصول أول شحنات أسلحة ومعدات عسكرية سوفتية إلى مصر.

وتوطدت العلاقات العسكرية مع روسيا في أعقاب ثورة 30 يونيو/حزيران 2013، حيث وقّعت مصر اتفاقية لاستيراد أسلحة روسية بقيمة 3.5 مليارات دولار، وتقدّر قيمة صفقة الصواريخ المضادة للطائرات "أنتي – 2500" بـ500 مليون دولار، لتحصل على أسلحة روسية متنوعة ما بين هجومية وقتالية ودفاعية، أبرزها صواريخ"S300"وطائرات "ميج 29 إم" و"ميج 35 "، ومقاتلات "سو 30"، وزوارق صواريخ وقاذفات آر بي جى، ودبابة "تي 90". ولم يتوقف التعاون بين مصر وروسيا على صفقات السلاح فقط بل امتدت إلى تدريبات عسكرية بحرية لم تحدث من قبل وذلك في إطار التعاون بين البلدين وحققت تلك التدريبات أهدافها كاملة.