وزير الخارجية المصري سامح شكري

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن تناول الإعلام الدولي قضية اقتحام نقابة الصحفيين يصيبه "التعميم" ولا يناسب الأوضاع في مصر، موضحًا أن هناك الكثير من المنابر الإعلامية في مصر وهي حرة في التعبير عن وجهة نظرها, وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقب جلسة مجلس الأمن اليوم وبثه التلفزيون، والتي ترأستها مصر لمناقشة سبل مواجهة التطرف، أن هناك صحافيين اعترضوا على إيواء نقابتهم لأشخاص مطلوب القبض عليهم بموجب قرار قضائي لأنهم قاموا بالتحريض على اغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتاً إلى أن هذا النشاط مجرم في جميع دول العالم.

وأشار وزير الخارجية، إلى أن هناك 47 ألف منظمة غير حكومية تعمل في مصر بطريقة نشطة لتلبية إحتياجات المجتمع المصري، مضيفاً أن فصل السطات التشريعية والتنفيذية والقضائية مبدأ لدى الحكومة التي تضمن الحريات والمشاركة السياسية لكل المصريين, ورد على سؤال حول الصحافيين المحبوسين في مصر، قائلاً:" أي شخص داخل السجون المصرية محبوس بناءً على قرار قضائي مستقل".

ورد شكري على مراسل فلسطيني حين سأله "أنت تتحدث عن القمع وأسبابه في انتشار الإرهاب ومازالت غزة محاصرة، ومصر شريك في هذا الحصار عن طريق اغلاق معبر رفح وفتحه لمدة يومين فقط, فإلي متي ستعاني غزة؟، قائلاً: "أؤمن أن كلمتك أساءت التمثيل للوضع ودور مصر بالنسبة لغزة وفلسطين ، فتاريخنا معروف للجميع تجاه القضية الفلسطينية وأنا لست بحاجة إلى إعادة هذا الكلام مرة أخرى ، وما يتعلق بمعبر رفح لابد ان تعرف ان مصر دولة ذات سيادة تحافظ على أمنها القومي ، وتساعد على دخول المساعدات إلى فلسطين بطريقة منظمة" ، وأضاف, "أذكر اننا نعتبر غزة تحت الإحتلال وسلطة الإحتلال هي المسؤولة عن توفير المساعدات لكم وتنقل الأفراد", وتابع "مصر تسعى لحل القضية الفلسطينية من خلال دورها الدولي، وتضعها على أهم أولوياتها".

وأشار شكري إلى أن المنظمات الإرهابية تنشط في مناطق الصراعات وتسعى لاستقطاب الشباب، وأنه يجب تجديد الخطاب الديني بالبعد عن الأيديولوجيات المتطرفة، مطالبا بوجود تفهم أكبر لطبيعة الدين الحقيقي, وأوضح أن مصر مؤهلة للتعامل مع كافة الدول لصالح الشعوب ومواجهة التفكير المتطرف ونواصل التنسيق مع الأشقاء الليبيين لمواجهة الإرهاب, وشدد على أن مصر منفتحة للتعاون مع جميع الدول لمكافحة الإرهاب.