القاهرة - مصطفى الخويلدي
نشر شاب، يبلغ من العمر 19 عامًا، في واقعة تعد الأولى من نوعها، رسالة على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ودع فيها أصدقاءه وأقاربه، معلنًا إقدامه على الانتحار، طالبًا منهم الدعاء له بالرحمة. وتداول رواد " فيسبوك" رسالة الشاب، وكان نصها: "ها قد حانت لحظه الوداع ، كنت حابب أودعكم كلكم، اللي أعرفه واللي ما أعرفوش، ياريت الكل يدعيلى بصدق، أنا عارف أني داخل النار، ولكن رحمة ربك وسعت كل شيء، فأطمع، وليس بعيدًا على الله، أن يرحمني، ويغفر لي، سلام الله عليكم، أدعو لي عسى أن يغفر الله لي، أنوي الانتقال إلى خالقي".
وأثارت الرسالة العديد من التعليقات، بين الشجب، وبين عدم تصديق إقدامه على تلك الخطوة، حيث فقال يوسف بدير: "إحنا بس عايزين نعرف إيه سبب الانتحار، لأن دا شيء كبير جدًا، أكثر مما تتصوروا"، بينما أضاف أحد المقربين له: "ليه كده يا أحمد، حرام عليك وآلله اللي عملته فينا، ربنا يصبرنا، ويصبر أبويك".
من جانبها، تكثف الأجهزة الأمنية، في مركز كفر الشيخ، تحقيقاتها في الواقعة، إذ تلقى مساعد وزير الداخلية لأمن كفر الشيخ، اللواء سامح مسلم، إخطارًا من مأمور مركز كفر الشيخ، يفيد بتلقه بلاغ من والدة الطالب أ. ص، 19 عامًا، طالب في الصف الثالث الثانوي، بعثورها على جثة ابنها، بعد عودتها من عملها، معلقة بسقف الغرفة، مؤكدة أنها لا تعرف أسباب إقدامه على شنق نفسه.
وانتقلت الجهات الأمنية إلى مكان الواقعة، وأكدت التحريات أن المذكور مقيم في أحد مراكز كفر الشيخ، وأقدم على الانتحار، بشنق نفسه. وتم تحرير المحضر اللازم، وإحالته إلى النيابة العامة،التي قررت تشريح جثمان المتوفى، لبيان سبب الوفاة، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، لبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها ، لكشف لغز انتحار الطالب.