حبس سائق لاتهامه بذبح امرأته ونجلته

أقدم سائق داخل منطقة الدويقة في القاهرة على ذبح زوجته بسبب خلافات عائلية مع زوجات أشقائه، ثم ذبح طفلته بعد أن شاهدت الجريمة لعدم الإبلاغ عنه، وقررت نيابة حوادث غرب القاهرة برئاسة المستشار هيثم أبو ضيف، وإشراف المحامي العام لنيابات غرب القاهرة الكلية المستشار عبدالرحمن شتلة، حبس سائق 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بقتل زوجته وطفلته داخل شقته بمنطقة الدويقة دائرة قسم شرطة منشأة ناصر، وأمرت النيابة بندب خبراء الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليهما لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال التشريح، كما أمرت بندب خبراء الأدلة الجنائية لرفع البصمات الموجودة بمحل الواقعة، وطلبت تحريات الدارة العامة لمباحث القاهرة.

واعترف المتهم " حسن.ع " سائق 26 عام بانه ذبح زوجته " م .ن "25 عام ، ونجلته 4 أعوام ، بعد مشادة بينهما بسبب خلافات نسائية بين زوجته وزوجات أشقائه تناولوا فيها السباب بالأعراض بسبب الخلافات مع زوجات أشقائه وكشفت المعاينة الأولية للنيابة أن جميع منافذ الشقة سليمة كما وُجدت جثة الأم مسجاة على ظهرها بجانب السرير بينما كانت الطفلة تسبح فى دمائها فوق السرير وتلاحظ لرجال المباحث تحلي المجني عليها "الأم" بجميع مشغولاتها الذهبية كما تبيّن عدم وجود بعثرة في أي من محتويات الشقة.

وكشفت تحقيقات النيابة أن السائق ذبح زوجته في البداية ثم أقدم على ذبح نجلته بعد أن شاهدته وهو يذبح أمها فصرخت وقالت له "إنت ليه بتذبح ماما يا بابا" ، فقرر ذبحها هي الأخرى حتى لا تكون شاهدة على جريمته. وأضافت التحقيقات مع المتهم أنه بعد قتلهما قام بغسل السكين ووضعه في درج المطبخ ثم خلع ملابسه الملوثة بالدماء ووضعها وراء "كوميدينو" غرفة النوم وأنه اختلق قصة وهمية لتضليل رجال المباحث حيث قال إنه عاد بعد يوم شاق في عمله وذهب معه شقيقه لشراء بعض الاحتياجات وبعدها تركه وفي طريق العودة حمل بعض متطلبات منزله التي طلبتها منه زوجته ثم صعد إلى الشقة وطرق الباب لكنه لم يسمع من خلف الباب أي حركة داخل منزله وظن أن زوجته ونجلته خلدتا إلى النوم فقام بفتح الباب والنداء على زوجته إلا أنه لم يتلق استجابة وبعد خطوات فوجئ بجثة زوجته وطفلته تسبحان في بركة من الدماء داخل المنزل فأسرع هو وجيرانه بإبلاغ الشرطة.

وكانت البداية بتلقي رئيس مباحث منشأة ناصر الرائد أحمد البنداري، بلاغا من "حسن . ع" سائق 26 عام يفيد بعثوره على زوجته وابنته مذبحوتين داخل غرفة النوم، وعلى الفور تم إخطار مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة اللواء محمد منصور، وبدوره أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة، وتوصلت جهوده إلى وجود خلافات دائمة بين المجني عليها "الأم" وزوجها بسبب سوء علاقتها بزوجات أشقائه ووصلت الخلافات إلى حد الشتائم بالأعراض بينهن. وأن مرتكب الواقعة هو زوج المجني عليها فتم إلقاء القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وتم تحرير المحضر اللازم وبعرضه على مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة اللواء خالد عبد العال، أمر بإحالته إلى النيابة العامة التي أصدرت قرارها المتقدم بحبس الزوج.