قوات إنفاذ القانون في الجيش المصري

تمكنت قوات إنفاذ القانون في الجيش المصري، مدعومة بغطاء جوي، وبالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، الأربعاء ، من إحباط هجوم مسلح على ثلاثة كمائن أمنية في الشيخ زويد، مما أسفر عن مقتل 8 عناصر متطرفة واستشهاد مجندين.

وأوضح مصدر عسكري، أنه تم رصد تجمع لعناصر متطرفة في محيط ثلاثة كمائن هي " أبو رفاعي- وأبو طويلة-والتومة"، بناء على معلومات استخباراتية مؤكدة، وتم القضاء عليهم، قبل تحركهم لتنفيذ مخططهم، بعد اشتباكات مسلحة، مضيفاً لـ" مصر اليوم "  أنه عُثر في حوزتهم على 3 بنادق آلية و234 طلقة آلية و8 خزائن وقنبلتين يدويتين وثلاثة أجهزة لاسلكية".

 وأوضح شهود عيان لـ " مصر اليوم " : أن اشتباكات عنيفة شهدتها جنوب الشيح زويد ، طوال ساعات فجر اليوم استمرت ساعتين ، بين قوات مشتركة من الجيش والشرطة ومسلحين يعتقد انتمائهم إلى تنظيم " بيت المقدس " المتطرف، وأن الطائرات المروحية تدخلت بعد 10 دقائق من بدء الاشتباكات.
وأكد مصدر أمني،  أن الدوريات المقاتلة  ، نجحت خلال الأيام الماضية في، من توقيف 14 من المشتبه بهم ، منهم اثنين من المطلوبين أمنيًا، خلال أعمال التمشيط والمداهمة في مناطق العريش ورفح والشيخ زويد، كما تم تدمير دراجتين ناريتين وملجأ تتحصن به العناصر المتطرفة.

وتواصل قوات الجيش الثاني الميداني إحكام السيطرة الأمنية في شمال سيناء بإنشاء العديد من الأكمنة والارتكازات الأمنية، وتقوم  عناصر القوات البحرية بتأمين أعمال المجموعات القتالية العاملة على امتداد المحور الساحلى ومنع تسلل أو هروب العناصر المتطرفة عن طريق البحر.

وتعيش سيناء منذ  ثورة 30 حزيران/يونية 2013، وما صاحبها من عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي، المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة، على وقع أعمال عنف  تستهدف بشكل رئيسي قوات الجيش والشرطة، أسفرت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، عن سقوط العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة  بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات  شنّها تنظيم " بيت المقدس " المتطرف خلال أوقات مختلفة ، ارتبط بعضها بمناسبات وأحداث سياسية ، في المقابل تشّن قوات الجيش المصري ، حملات عسكرية متواصلة، بهدف تطهير سيناء  من العناصر المتطرفة.