حادثة تفجير الكنيسة البطرسية

قرر النائب العام المصري ، المستشار نبيل صادق، الثلاثاء، حبس 4 من العناصر المتطرفة المتهمة في حادث تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية الأحد الماضي وراح ضحيته 25 قتيلاً وأكثر من 45 مصابًا، 15 يوماً على ذمة التحقيقات .

والمتهمون في القضية هم كلاً من :  رامي محمد عبدالحميد عبدالغني ومحمد حمدي عبدالحميد عبدالغني ومحسن مصطفى السيد قاسم "وعلا حسين محمد علي"، واعترف المتهمون أمام النيابة ،  بالترتيب لاستهداف الكنيسة البطرسية ، وأنهم اشتركوا مع بعضهم البعض  في عملية الترتيب لاستهداف الكنيسة ، وأنهم تلقوا تدريبات في سيناء ، وكانوا يتواصلون مع القيادي في جماعة الإخوان ، محمد كمال ، الذي لقي حتفه منذ شهرين خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة .

 وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أسست علي خلاف القانون وحيازة أسلحة وذخيرة، منها أحزمة ناسفة، والقتل العمد والشروع في القتل والتخطيط وتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة، واستباحة دماء الأقباط، وغيرها من الاتهامات.

وكشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، الأحد ، خلال مراسم الجنازة العسكرية لشهداء الكنيسة ، عن اسم المنفذ الرئيسي للحادث ، وهو المتطرف "  محمود شفيق محمد مصطفى "، وكشفت تحقيقات النيابة عن قيام  المتطرف محمود شفيق محمد مصطفى، بتفجير الكنيسة البطرسية ،  من خلال القيام بعمل انتحاري باستخدامه حزام ناسف ، مستغلاً وجود ذكرى سنوية لأبناء الكنيسة، وأفادت التحقيقات، بدخول الشخص الانتحاري ، إلى ساحة الكنيسة، حيث ظهر مرتديا بنطلون جينز أزرق اللون و"تي شيرت" رمادي، وجاكيت طويل أسود اللون، وظهرت ملامحه بوضوح في اللقطات المصورة التي التقطتها الكاميرات، حيث بدا واضحا "تضخم الجاكيت" الذي يرتديه بصورة غير طبيعية على نحو يقطع بارتدائه حزامًا ناسفًا أسفله.

وأظهرت معاينة النيابة العامة ومناظرتها لجثامين القتلى، وجود 25 جثمانًا، من بينها جثمان فرد الأمن الإداري في الكنيسة الذي تتبع الشخص الانتحاري ودخل ورائه إلى قاعة الصلاة، وعقب ثوان قليلة من دخولهما الكنيسة حدث الانفجار، تحولت جثة الانتحاري إلى أشلاء ، عبارة عن رأس وقدمين وتم تمييزه عن طريق وجود شعر بالقدم ، وقررت النيابة التحفظ على أشلائه، وأفادت معاينة النيابة عدم وجود كاميرات مراقبة داخل قاعة الصلاة التي وقع بها الانفجار، وتركز وجود الكاميرات خارجها إلى جانب تحطم كامل محتويات قاعة الصلاة التي فجر فيها الانتحاري نفسه، وانتشار آثار الدماء والمواد المتفجرة التي استخدمت في صناعة الحزام الناسف.