مداهمة وتمشيط البؤر المتطرفة وملاحقة العناصر المسلحة في شمال سيناء

واصلت القوات المسلحة المصرية جهودها فى مداهمة وتمشيط البؤر المتطرفة، وملاحقة العناصر المسلحة في شمال سيناء . وأوضح المتحدث العسكري أن عناصر من قوات إنفاذ القانون في شمال سيناء قامت بمداهمة عدد من البؤر المتطرفة .

وأضاف، في بيان له، الإثنين، أن أعمال المداهمات نتج عنها مقتل ستة متطرفيين، وتوقيف 18 مشتبهًا فيهم، بالإضافة إلي تفجير مخزنين للمواد المتفجرة، واكتشاف وتدمير ثماني عبوات ناسفة، كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك.

وتواصل قوات إنفاذ القانون تنفيذ مهامها، لاقتلاع جذور التطرف، والقضاء على العناصر المسلحة. وتشهد مدينة العريش إجراءات أمنية مُشددة من قبل قوات الجيش والشرطة، وذلك عقب تكرار حوادث استهداف المواطنين الأقباط، والتي راح ضحبتها سبعة أشخاص طوال الأسبوع الماضي، ودفعت المئات إلى النزوح خارج مدينة العريش، والإقامة في الإسماعيلية.

ورفعت الأجهزة الامنية درجة الاستعداد في مختلف الكمائن والمواقع الأمنية وأقسام الشرطة، بجانب شّن حملات أمنية متزامنة في مختلف مناطق وأحياء وتجمعات مدينة العريش، وإقامة عدد من الحواجز الأمنية  الثابتة والمتحركة في مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية والميادين العامة. وتقوم قوات الأمن بتفتيش عدد من المنازل والسيارات المارة، والاطلاع على هويات المواطنين، بجانب توسيع دائرة الاشتباه، للوصول إلى مرتكبي الواقعة، وتوقيفهم.

وتعيش سيناء، منذ 30 يونيو / حزيران 2013، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، التابع لجماعة "الإخوان" المحظورة ، على وقع أعمال عنف تستهدف بشكل رئيسي قوات الجيش والشرطة، أسفرت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عن سقوط العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة  بين قتيل وجريح، في سلسلة هجمات شنّها تنظيم "أنصار بيت المقدس" المتطرف، خلال أوقات مختلفة، ارتبط بعضها بمناسبات وأحداث سياسية ولم يكن "أنصار بيت المقدس"، الذي غيّر اسمه إلى "ولاية سيناء"، بعد مبايعته تنظيم "داعش"، معروفًا لدى الكثير من المصريين، خلال 30 عامًا، هى فترة حكم الرئيس الأسبق، حسني مبارك، إلا أن اسمه أصبح يتردد كثيرًا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، منذ عزل جماعة "الإخوان" عن حكم البلاد.