إقلاع أولى رحلات مصر للطيران المتجهة إلى روسيا

أقلعت من مطار القاهرة الدولي صباح الخميس، أولى الرحلات الجوية التابعة لشركة "مصر للطيران" متجهة إلى موسكو، بعد توقف أكثر من عامين ونصف عقب حادث سقوط الطائرة الروسية المنكوبة، وحملت الرحلة رقم Ms729 وأقلعت الساعة 9:35، من طراز بوينغ 737 / 800 من مبنى الركاب الجديد رقم 2 بالمطار، ومن المقرر أن تصل في الساعة 2:50 ظهرًا.

ومن المقرر أن تُسير الشركة 3 رحلات أسبوعيًا أيام الأحد والثلاثاء والخميس، في إطار البرتوكول الموقع بين مصر وروسيا لاستئناف الرحلات بشكل جزئي بين القاهرة وموسكو، فيما قامت سلطات المطار بمبنى "2" بتطبيق معايير إنهاء الإجراءات والتفتيش التي تم الاتفاق عليها بين البلدين، وتم إنهاء إجراءات سفر الركاب من الكاونترات المخصصة وصعودهم للطائرة من بوابة "5" والتي تم تخصيصها الرحلات المتجهة إلى موسكو .

ويذكر أن مطار القاهرة الدولي استقبل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أولى رحلات الخطوط الجوية الروسية إيروفلوت، من طراز إيرباص A 320، تحمل رقم " SU400"، وعلى متنها 125 راكبًا، وتم السماح لها بالهبوط في موقع إيكو 5 بأرض المهبط.

وقالت مصادر في شركة مصر للطيران لـ"مصر اليوم"، إن التشغيل يبدأ بـ٣ رحلات أسبوعية أيام الأحد والثلاثاء والخميس، على متن أحدث طائرات مصر للطيران من طراز بوينغ، بينما خصص الجانب الروسي رحلات طيران من طراز الإيرباص رقم 320، و321، لنقل الركاب من موسكو إلى القاهرة، بسعة مقعدية ما بين 160 لـ180 راكبًا، خلال أيام السبت والإثنين والأربعاء من كل أسبوع، وسط إجراءات تأمينية بالمطار لوصول الرحلات.

وأرجع المصدر عدم استئناف الرحلات المباشرة بين القاهرة وموسكو خلال الشهرين الماضيين، بسبب الإقبال، إذ تزامن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استئناف السياحة مع نهاية الموسم السياحي، وأوضح أن استئنافها في ذلك التوقيت كان من الممكن أن يعود بخسائر مالية كبيرة على شركات الطيران في البلدين بسبب انخفاض نسبة الإشغال.

ويُعتبر استئناف الطيران الروسي إلى القاهرة خطوة مهمة، تترقب الإدارة المصرية توسعتها لتشمل المدن السياحية، حيث وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 4 يناير/ كانون الثاني 2018، مرسومًا لاستئناف الرحلات الجوية، فيما وقعت روسيا ومصر رسميًا في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017، على بروتوكول استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.

وكانت روسيا قد أوقفت الرحلات الجوية مع مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بعد حادثة تحطم طائرة ركاب روسية تابعة لشركة طيران "كوغاليمافيا" في سيناء بفعل عمل إرهابي، أسفر عن مقتل 217 سائحًا روسيًا وسبعة من أفراد ​الطاقم كانوا على متنها.