القاهرة - أكرم علي
انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية شريط مصور يظهر أسيرًا قال ناشروه إنه لضابط مصري أُسر خلال قتاله بجانب القوات الحكومية في المعارك التي شهدتها مدينة حلب وأطرافها خلال الأيام الماضية، والتي تمكنت فيها الفصائل المقاتلة والإسلامية من إحكام سيطرتها على مجمع الكليات العسكرية في جنوب غرب حلب وفتح ممر عسكري يصل إلى الأحياء الشرقية في مدينة حلب.
وأشار الناشرون إلى أن الأسير الذي قالوا إنه ضابط مصري أسير يقاتل إلى جانب القوات الحكومية، هو مقاتل مصري نُشر في أواخر حزيران/ يونيو 2014، شريطًا مصورًا يظهر لحظة تسليمه نفسه للمقاتلين الكرد في مدينة عين العرب (كوباني)، والذي قال في اعترافات أدلى بها في شريط مصور إنه من العاصمة المصرية القاهرة، ومنضم لكتيبة مصرية في التنظيم اسمها "كتيبة المرابطين"، وأسرته وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة عين العرب (كوباني) خلال تنفيذ التنظيم هجوما في أواخر حزيران/ يونيو الماضي من العام 2015، بعشرات العناصر داخل مدينة عين العرب (كوباني) وتنفيذه مجزرة راح ضحيتها نحو 250 شخصًا بينهم أكثر من 220 مدني.
وأضاف الأسير المصري في اعترفاته حينها قائلًا "أنهم كانوا على علم بعدم وجود عدد كبير للمقاتلين الكرد داخل مدينة عين العرب (كوباني) بسب انشغالهم بمعارك السيطرة على عين عيسى وريف الرقة الشمالي، وأن هدف العملية كان السيطرة على المدينة وريفها الجنوبي وبلدة الشيوخ، وأن مهمة مجموعته كانت السيطرة على المدرسة الثانوية ومحيطها في جنوب غرب المدينة، ولم يكن على تواصل مع المجموعات الأخرى، وقيل لهم إن مهمتهم السيطرة على هذه المناطق، ومجموعات أخرى ستدخل لتسيطر على باقي أجزاء المدينة".
ونفت الخارجية المصرية مرات عدة مشاركة أي عنصر مصري في الصراع السوري المسلح لأنه شأن داخلي لا يكمن التدخل فيه بأي شكل من الأشكال.