القاهرة : مصطفي عطية
كشفت مصدر أمني رفيع المستوى في وزارة الداخلية المصرية أن الأجهزة الأمنية تلاحق المتهمين باغتيال 8 من رجال الشرطة في حلوان, حيث تشن حملاتها الموسعة على بعض المناطق الجبلية في مركز في الصف وأطفيح والحوامدية جنوب الجيزة, وأضاف إلى " مصر اليوم" أن المعلومات المبدئية أكدت وجود عناصر إرهابية مسلحة تابعة لحركة أطلقت على نفسها "كتائب حلوان" ولم يتم القبض عليهم . وأكد على أن تلك العناصر اتخذت جبال منطقة الشوبك الشرقي في منطقة الصف جنوب الجيزة مقرًا للإختباء فيها، بعد انضمامهم لعناصر ارهابية اخرى هاربة من سيناء حيث قرروا تنفيذ عمليات عدائية تستهدف الإنتقام من الشرطة خاصة بعد القبض على أعداد كبيرة من القيادات الإرهابية مؤخرًا.
وأشار إلى أن العناصر الإرهابية تتحرك ما بين جنوب القاهرة والجيزة ، فيما يعرف باسم "المثلث الذهبي الجديد" والذى يضم "حلوان في القاهرة وأطفيح والصف في الجيزة " ، مؤكدًا على أن العناصر الإرهابية تستوطن هذه المناطق المترامية الأطراف بعيدًا عن الملاحقات الأمنية, وأضاف أن وزارة الداخلية تستعد لواحدة من أكبر الحملات يشارك فيها عدد من قطاعات وزارة الداخلية أبرزها الأمن الوطني والعام وقوات الأمن المركزي والتوثيق والمعلومات لرصد الاتصالات وبالتنسيق الكامل مع مديريتي أمن القاهرة والجيزة.
وأوضح أن هذه العناصر الإرهابية من الهاربين التابعين لـ 215 متهمًا من المحالين الى المحاكمة بتهمة تكوين جماعة "كتائب حلوان" المسلحة ، مؤكدًا على أنهم يواجهون اتهامات بقتل 13 ضابطًا وفرد شرطة تابعين لوحدة مباحث قسم شرطة التبين والشروع في قتل ضابط شرطة اخر بوحدة مباحث التبين، وقتل محمد السيد صبحي مجند شرطة عمدا مع سبق الإصرار، كما بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل ضباط وأفراد الشرطة المرابطين أمام المدينة الجامعية التابعة إلى جامعة الأزهر.
وبيَّن أنَّ هؤلاء المتهمين يواجهون أيضا اتهامات بقتل والشروع في قتل قوات الشرطة بوحدة مرور حلوان، وقتل والشروع في قتل ضباط وأفراد نقطة شرطة عين حلوان وقتل الضابط محمد رضا عبد الحكيم وأفراد قوات الشرطة المتمركزة في مركز شباب مدينة نصر في محيط المدينة الجامعية والشروع في قتل 4 ضباط شرطة المكلفين بحفظ الأمن في منطقة عرب غنيم في حلوان والشروع في قتل فردى شرطة المكلفين بحفظ الأمن في نقطة شرطة عرب الوالدة والشروع في قتل كريم عماد الين عبد الرحمن الأعصر ضابط شرطة والقوة المرافقة له أثناء قيامه بفض تجمهر تنظيم جماعة الإخوان .
وشدد على أن إعلان ما يطلق عليها حركة "المقاومة الشعبية" على صفحتها على الـ" فيسبوك" مسؤوليتها عن الحادث ، ساعد الأمن في التوصل لمعلومات بشأن المتهمين ، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن هذه المعلومات فور ضبط المتهمين. وحول ما تردد عن وجود اختراق بين صفوف رجال الأمن أكد على ان ذلك غير صحيحًا على الاطلاق مشيرًا إلى أن الشائعات بوجود وشاية وراء مقتل ضباط حلوان وراءها عناصر إرهابية من أعداء الوطن يسعون إلى العبث وعدم الاستقرار .