الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الإثنين ، داخل مقر إقامته في مدينة نيويورك، المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب .

وقد تباحث خلال اللقاء الرئيس ودونالد ترامب حول العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، ولاسيما ما يتعلّق بالتعاون على الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية بين البلدين.وقد أعرب دونالد ترامب خلال اللقاء عن تقديره للسيد الرئيس وللشعب المصري علي ما قاموا به دفاعاً عن بلادهم بما حقق مصلحة العالم بأكلمة.

كما أكد "ترامب" على ما يكنّه لتاريخ مصر من احترام كبير، مشيداً بالدور الريادي المهم الذي تقوم به فى الشرق الأوسط، وعبر مرشح الحزب الجمهوري عن دعمه الكامل لجهود مصر في مكافحة التطرف، مؤكداً على أن الولايات المتحدة ستكون تحت إدارته – حال فوزه في الانتخابات الرئاسية – صديقاً وحليفاً قوياً يمكن لمصر الاعتماد عليه خلال السنوات القادمة.

 كما أشار "دونالد ترامب" إلى علاقات الشراكة القوية والممتدة التي جمعت بين البلدين على مدار العقود الماضية، مؤكداً على حيوية هذه الشراكة بالنسبة لأمن واستقرار الشرق الأوسط.وأوضح "ترامب" أن مصر والولايات المتحدة لديهما عدواً مشتركاً، مؤكداً على أهمية العمل معاً من أجل التغلب على التطرف.

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الإثنين ، في مقر إقامته في مدينة نيويورك المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون . وأشار الرئيس خلال اللقاء إلى العلاقات التاريخية والإستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، مؤكداً على أهمية العمل على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين المصري والأميركي ويعزّز من أمن واستقرار الشرق الأوسط.

وقد استعرض الرئيس بشكل شامل التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مصر، مشيراً إلى إتمام استحقاقات خارطة الطريق بنجاح، وإرساء المبادئ الواردة بالدستور بشأن الفصل بين السلطات، وتشكيل مجلس النواب الجديد الذي يعد من أكثر المجالس النيابية تنوعاً على مدار تاريخ مصر البرلماني، فضلاً عن تبني "رؤية 2030" لتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار  إلى جهود مصر لضمان وحماية حقوق الإنسان والحفاظ على الأمن والاستقرار، فضلاً عن إعلاء سيادة القانون ودولة المؤسسات، بالإضافة إلى تبني أجندة واسعة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الرئيس خلال اللقاء على أن مكافحة التطرف بفعالية تتطلب تبني منهج شامل لمكافحة التطرف لا يقتصر على التدابير الأمنية فقط، بل يشمل تبني خطاب يدحض حجج المتطرفيين، فضلاً عن تصويب الخطاب الديني، مستعرضاً في هذا السياق الجهود التي تقوم بها مصر في هذا المجال وما حققته من نتائج.

وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يمكنهما من مواجهة مختلف التحديات، فضلاً عن التأكيد على الدور الهام الذي يمكن أن تقوم به مصر والولايات المتحدة معاً بوصفهما ركيزة أساسية للاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.