القاهرة - أكرم علي
أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن الفترة المقبلة ستشهد اتصالات أوسع مع مختلف أطياف المعارضة السورية وسيكون هناك المزيد من التحركات مع قاعدة أوسع من المعارضة السورية.
وقال المتحدث في لقاء مع المحررين الدبلوماسيين اليوم إن هذه الخطوة تصب في الهدف الذي تسعى اليه مصر وذلك بعد أن تلقينا رغبات من قواعد أخرى في المعارضة السورية في التواصل مع مصر.
وشدد المتحدث أن مصر دائما حاضرة في الإجتماعات الدولية بشأن سورية وترسل وفد لها في تلك الاجتماعات للتواصل مع كافة الاطراف السورية ويقوم بدور مهم في تقريب وجهات النظر ومصر حريصة على التواصل المباشر مع المعارضة السورية.
وأشار أبو زيد إلى أن مصر دائما ما توجه نصائح لهذه الوفود السورية خلال زيارتها لمصر من خلال التواصل مع باقي المجموعات وطرح رؤى للحل السياسي.
وأكد أحمد أبو زيد أن الوضع حاليا في سورية يشهد انتهاكات والمعارضة السورية لديها تحفظ على الدخول في مفوضات في ظل لانتهاكات والاهتمام على كيفية وقف اطلاق النار ومن هنا جاء مبادرة مصرية للالتزام بوقف اطلاق النار خلال شهر رمضان لتوفير اكبر قدر من الحماية للشعب السورية واتاحة الفرصة والمجال لايصال المساعدات السورية لاكبر عدد من المدن السورية، مشيرا إلى أن مصر تستغل قدرتها لتعزيز الموقف والعمل على حماية الدولة السورية وتوفير الحماية للمواطنين والتأكيد على الحل السياسي للأزمة هو الحل الأوحد.