دمشق - نور خوام
قصفت القوات الحكوميّة، صباح الخميس، مناطق في حي مساكن هنانو في مدينة حلب، ونفّذت طائرات حربيّة بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس 6 غارات على الأقل على مناطق في بلدة عندان في ريف حلب الشمالي، ترافق ذلك مع قصف صاروخي مكثف من قبل القوات الحكوميّة على مناطق في البلدة، ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، بينما استهدفت الطائرات الحربية بشكل مكثف بعد منتصف ليل الأربعاء مناطق في حي جمعية الزهراء والراشدين ومناطق أخرى غرب حلب، وسط قصف صاروخي مكثف استهدف المناطق ذاتها، كذلك تعرضت أماكن في بلدتي معارة الأرتيق وكفر حمرة في ريف حلب الشمالي الغربي لقصف صاروخي من قبل القوات الحكومية، فيما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل عند منتصف ليل الأربعاء على مناطق في حي حلب الجديدة في مدينة حلب، دون أنباء عن إصابات، وفي سياق منفصل أعلن جيش الشمال في بيان له انضمامه إلى حركة نور الدين الزنكي حيث جاء في البيان:: "" وبعد توفيق من الله، نزف إلى شعبنا الكريم بشرى انضمام جيش الشمال إلى حركة نور الدين الزنكي في خطوة على طريق لم الشمل لنحفظ لثورتنا المباركة مسيرتها وغايتها المشروعة في رفع الظلم وإسقاط النظام الطائفي المجرم واستئصال تنظيم داعش.""
وتدور اشتباكات منذ فجر الخميس في محاور جب الجراح والطيبة ومحاور أخرى في ريف حمص الشرقي، بين تنظيم "داعش" من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وسط قصف صاروخي من قبل القوات الحكومية يستهدف محاور الاشتباك ومحاور أخرى في محيط حقلي شاعر والمهر بالريف الشرقي، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر ميدانية في ريف حلب الشمالي الشرقي، أنّ الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية "درع الفرات"، انسحبت من بلدة قباسين الواقعة شمال شرق مدينة الباب، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد نحو 24 ساعة من سيّطرتها على البلدة، وجاءت السيطرة عقب هجوم معاكس نفذه عناصر التنظيم، وأكدت المصادر الميدانية، أن تنظيم "داعش" فجّر عربة مفخخة ومن ثم نفذ هجومًا على متن دراجات نارية، مقتحمًا البلدة مجددًا، الأمر الذي أدى إلى انسحاب الفصائل، كما وردت معلومات عن تمكن الفصائل من فك أسر 5 أشخاص من مقاتليه كان التنظيم قد تمكن من أسرهم.
وعمد تنظيم "داعش" إلى الانسحاب الثلاثاء من بلدة قباسين الاستراتيجية، التي تؤمن للفصائل محورًا جديدًا للهجوم على مدينة الباب وتقطع الطريق على قوات سوريا الديمقراطية من أجل وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في عفرين وعين العرب (كوباني والجزيرة، وجرى القتال بين نحو 10 من عناصر التنظيم ومقاتلي قوات "درع الفرات" تمكن الأخير خلالها من السيطرة على البلدة، إلا أن التنظيم عاود الهجوم على البلدة وتمكن من طرد الفصائل من البلدة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين.
وتستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في ريف الرقة الشمالي، وتتركز الاشتباكات في محيط منطقة تل السمن التي تبعد نحو 30 كلم شمال مدينة الرقة، فيما نفذت الطائرات التابعة للتحالف الدولي ضربات جوية استهدفت أماكن في تل السمن ومناطق أخرى في ريف الرقة الشمالي وريف بلدة عين عيسى، وتسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى التقدم في حملة غضب الفرات التي بدأت في الـ 6 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمهيدًا لعزل مدينة الرقة عن ريفيها الشرقي والشمالي.
وعمدت "الحسبة" في تنظيم "داعش" بـ "جلد" شاب في مناطق سيطرتها بأطراف العاصمة، بتهمة "تعاطي مواد مذهبة للعقل (المواد المخدرة)، حيث جرى "جلده 100 جلدة"، ومن ثم جرى التشهير به عبر "صلبه وهو حي" إلى سور حديدي وتعليق لافتة توضح "عقوبته".
واستهدفت القوات الحكومية بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس بالقذائف الصاروخية مناطق في بلدة خان الشيح المحاصرة ومحيطها في غوطة دمشق الغربية، ولا أنباء عن خسائر بشرية، حيث تشهد البلدة ومحيطها وأطرافها في الآونة الأخيرة قصفًا مكثفًا من قبل الطائرات الحربية والمروحية والقوات الحكومية في محاولة من الأخير تضييق الخناق عليها بغية السيّطرة عليها بالكامل.
كما قصفت القوات الحكومية بعدَ منتصف ليل الأربعاء - الخميس مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات، ويشهد الريف الشمالي في الأيام القليلة الماضية قصفًا جويًا وصاروخيًا مستمرًا من قبل الطائرات الحربية والمروحية والقوات الحكومية، أسفر عن شهداء وجرحى وأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة فتح الشام اعتقلت الثلاثاء عددًا من مقاتلي لواء شهداء الإسلام المنتقل حديثًا إلى إدلب من داريا وذلك عند معبر أطمة الحدودي مع تركيا، حيث قالت مصادر أهلية إن جبهة فتح الشام صادرت ذخيرة وأسلحة وسيارتين تابعتين للواء شهداء الإسلام قبل أن تطلق سراح المقاتلين وتبقي على الأسلحة والذخائر بحوزتها حتى اللحظة.