معبر رفح البري

واصلت السلطات المصرية ، صباح الثلاثاء ، فتح معبر رفح البري ، في كلا الاتجاهين ، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة ، وعودة العالقين في الجانب المصري . وأوضح مصدر أمني مسؤول ، إن المعبر أعيد تشغيله صباح اليوم أمام القادمين من غزة من حملة الجوازات المصرية المقيمين في غزة والأجانب المغادرين لها، وأصحاب الحالات المرضية القادمين للجانب المصرى لتلقى العلاج، والطلبة الدارسين خارج قطاع غزة، والعائدين لقطاع غزة من المرضى والدارسين وحالات العالقين، والمرحلون وهم القادمون من خارج مصر ولا يحملون إقامة فى مصر ويتم نقلهم تحت حراسة أمنية مشددة من المطارات والموانئ المصرية وصولاً إلى معبر رفح.
 
وأضاف المصدر في تصريحات صحافيىة لـ " مصر اليوم " ،  أنه تم توفير أطقم عمل إضافية من مختلف الأجهزة العاملة في المعبر من الجانب المصري، لسرعة إنهاء وتيسير إجراءات عبور الفلسطينيين، وتوفير عدد إضافي من السيارات لنقلهم بين الجانبين. وشهد  معبر رفح ، أمس الإثنين ، عبور 458 فلسطينياً من غزة إلى مصر وعودة 703 مسافراً فلسطينياً من مصر إلى غزة كما عبر 100 مُرحّل من مطار القاهرة إلى غزة وعودة 23 مرحل فلسطينياً بعد قضاء فترة عقوبتهم في سجون العريش متهمين في قضايا تسلُّل ، وعبور 31 مرحل من قطاع غزة  إلى مطار القاهرة الدولي ،كما سمحت السلطات المصرية بعبور 21 شاحنة أسمنت تزن 2299 طنا من الأسمنت و9 شاحنات زلط  تقل 552 طنا وعبور 6 شاحنان تحمل 468 طنا من الأخشاب، ضمن المساعدات المقدمة لإعمار غزة.
 
 وأعلنت هيئة "المعابر والحدود"، التابعة لوزارة الداخلية في غزة، إن "السلطات المصرية، واصلت فتح معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين لليوم الثاني على التوالي، لسفر الحالات الإنسانية، ودخول العالقين في الجانب المصري". وناشدت الهيئة، في بيان لها الثلاثاء ، السلطات المصرية بتمديد العمل في معبر رفح، لأيام إضافية، مشيرة إلى أن هناك نحو 25 ألف حالة إنسانية في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر عبر معبر رفح، من بينهم أكثر من 4 آلاف مريض. وتجمع مئات المسافرين في اليوم الرابع لفتح المعبر منذ ساعات الصباح الباكر في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، فيما بدأت الحافلات في اجتياز البوابة الفاصلة بين غزة ومصر.