القاهرة - وفاء لطفي
أكدت مصادر في لجنة التحقيق الرسمية في طائرة "مصر للطيران" المنكوبة، أنه حتى الأن لم يتم تحديد موقع الصندوقين بدقة رغم إلتقاط إشارات من قاع البحر، من قبل أجهزة البحث الخاصة بالسفينة الفرنسية "la Place" التابعة للبحرية الفرنسية والتي تشارك في البحث عن صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة A320 التي سقطت بالبحر المتوسط 19 مايو الماضي.
وكشفت المصادر، في تصريحات ل "مصر اليوم"، أنه من المنتظر أن تصل سفينة "ديب أوشن سيرش" لمنطقة الحادث خلال ساعات، موضحة أن السفينة JOHN LETHBRIDGE التابعة لشركة " Deep Ocean Search "، ستصل لمنطقة الحادث خلال ساعات، من أجل المساعدة في جهود البحث في المنطقة، وأكدت أنه جاري حاليا بذل جهود مكثفة لتحديد موقع ومكان الصندوقين الأسودين للطائرة تمهيداً لإنتشالهما بواسطة السفينة التابعة لديب أوشن سيرش.
وتابعت المصادر، أنه فور إنتشال الصندوقين الأسودين للطائرة سيقوم فريق المحققين المصريين بتفريغ محتوياتهما في معمل موجود في مقر الإدارة المركزية لحوادث الطيران حيث ستساعد محتويات الصندوقين في معرفة حقيقة اللحظات الأخيرة من سقوط الطائرة عن طريق مسجل الحوار الذي دار في قمرة القيادة والبيانات التي توضح حالة أجهزة الطائرة أثناء سقوطها على أن يتم إصدار تقرير مبدئي حول الحادث خلال يونيو الحالي.
وأعلنت لجنة التحقيق الخاصة بالطائرة المصرية المنكوبة، عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطيران المدني وشركة (Deep Ocean Search ( DOS العالمية، الجمعة الماضية، للقيام بأعمال البحث واستعادة صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة A320 المنكوبة، والتي سقطت فى مياه البحر المتوسط منتصف شهر مايو الجاري، وقالت اللجنة، إن شركة DOS تعد من أفضل الشركات المتخصصة في هذا المجال، وتعتمد على التكنولوجيا الحديثة في قراءة الإشارات الصادرة عن الصندوقين من خلال المسح السوناري للمنطقة التي تبحث بها.