مباراة الأهلي وانبي

تأهل الأهلي إلى نهائي الكأس بشق الأنفس، إثر تغلبه على انبي بهدفين لهدف في المباراة التي أقيمت بينهما، الخميس، على ملعب السويس الجديد، ضمن مباريات نصف النهائي، ليحافظ الأهلي على حظوظه في إحراز الثنائية الموسم الجاري حينما يواجه الزمالك الاثنين المقبل.وسجل ثنائية الأهلي مؤمن زكريا في الدقيقة (82) ، وسعد الدين سمير في الدقيقة (85) ، ولانبي محمد الشامي في الدقيقة (30). وكانت البداية هجومية للأهلي، وسيطرة مطلقة على مجريات اللعب، وشكلوا خطورة هجومية كبيرة من الجبهة اليسرى بقيادة علي معلول ومؤمن زكريا بمساندة عبد الله السعيد، لكن لعب دفاع انبي على مصيدة التسلل، حال دون تحقيق خطورة هجومية على مرمى الحارس علي لطفي، باستثناء تمريرة بينية من عبد الله السعيد، انفرد بها مروان محسن تباطئ إلى أن ارتد الدفاع، وأجبره على التمرير الخاطئ.

وتخلى لاعبو انبي تدريجيًا عن الحذر الدفاعي، وتقدموا للهجوم لإجبار هجوم الأهلي على التراجع، وشكلوا خطورة كبيرة على مرمى الأهلي من عرضية في الجبهة اليمنى تصدى لها أحمد عادل بصعوبة، وينقذها سعد الدين سمير ويحولها إلى ركنية، ثم فرصة خطيرة من محمد الشامي، بعد مراوغته لمحمد هاني وتوغل داخل منطقة الجزاء ومرر عرضية متقنة، مرت من أمام المرمى، لم تجد من يسددها في الشباك، لتأخر صلاح عاشور.

ونجح انبي في التقدم بالنتيجة في الدقيقة (30) ، حينما تسلم صلاح عاشور الكرة داخل منطقة الجزاء، ومرر عرضية أرضية متقنة، قابلها محمد الشامي بيسراه بتسديدة صاروخية سكنت الزاوية اليسرى العليا لأحمد عادل. وجاء رد الأهلي سريعًا بتسديد مباغتة من وليد سليمان تصدى لها الحارس علي لطفي، ثم يتصدى أحمد عادل لفرصة خطيرة من انفراد لاما كولين الذي سدد قوية بعد مروره من حسام عاشور، حولها الحارس إلى ركنية ، ليرد الأهلي بتهديد جديد من عرضية محمد هاني في الجانب الأيمن، قابلها مؤمن زكريا برأسية قوية امسكها علي لطفي.

 وتكتل لاعبو انبي أمام منطقة الجزاء حفاظًا على الهدف، وتعددت هجمات الأهلي أملًا في تعديل النتيجة، لكن علي لطفي تصدى لكل المحاولات، أبرزها رأسية قوية من حسام غالي، وتسديدة قوية من وليد سليمان، فيما أهدر عبد الله السعيد وحسام غالي فرصتين ذهبيتين في الثواني الأخيرة بسبب عدم التركيز. وضغط الأهلي بكل خطوطه مع بداية الشوط الثاني لإدراك التعادل، الأمر الذي سمح بوجود مساحات في الخط الخلفي ليشكل محمد الشامي خطورة على مرمى أحمد عادل من تسديدة قوية، ثم تسديدة قوية من لاما كولين مرت بجوار القائم الأيمن، ليرد الأهلي بانفراد من تمريرة عبد الله السعيد، سددها مؤمن زكريا في الحارس تحولت إلى ركنية.

وتعدّدت المحاولات الهجومية للأهلي خاصة من المميز علي معلول في الجبهة اليسرى، مرر من أحداها عرضية متقنة قابلها مروان محسن برأسية قوية حولها علي لطفي إلى ركنية. وتدخل المدير الفني للأهلي الهولندي مارتن يول بتغيير تنشيطي في وسط الملعب بنزول أحمد فتحي بدلًا من حسام غالي، ثم يجري تغييرًا أخر لتنشيط الهجوم بنزول عماد متعب بدلًا من حسام عاشور، وعمرو جمال بدلًا من مروان محسن، ليرد المدير الفني لانبي علاء عبد العال بتغيير دفاعي بخروج مسجل الهدف محمد الشامي، ونزول أحمد توفيق، ثم محمد مجدي بدلًا من محمود توبة.

 وشكّل بدلاء الأهلي خطورة حقيقية على دفاع الفريق البترولي، وتعددت المحاولات إلى أن  أدرك مؤمن زكريا التعادل في الدقيقة (82)، من تمريرة عمرو جمال، للمنطلق أحمد فتحي مررها سحرية داخل منطقة جزاء يتسلمها مؤمن زكريا ويسددها أعلى علي لطفي. وسجل الأهلي الهدف الثاني في الدقيقة (85)، من ركنية في الجبهة اليسرى انبرى لها علي معلول ومررها عرضية متقنة، قابلها سعد الدين سمير برأسية قوية على يسار علي لطفي. واحتسب الحكم 5 دقائق وقت بدل من ضائع، أهدر فيها الأهلي عدة فرص لزيادة الأهداف، وفشل انبي في تعديل النتيجة