القاهرة ـ مصطفى الخويلدي
أقدم طالب في مدينة نصر في القاهرة على قتل والده بعد مشادة كلامية نشبت بينهما لرفض الأخير دفع 4 آلاف جنيه لسداد الرسوم الدراسية.
وأمرت نيابة مدينة نصر بإشراف المستشار إبراهيم صالح، المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة الكلية، بحبس طالب "علاء الدين.ج" 23 عام طالب في معهد اللغات والترجمة، 4 أيام، علي ذمة التحقيقات بتهمة قتل والده بعد رفضه إعطائه مصاريفه الدراسية في منطقة زهراء مدينة نصر.
وكان مأمور قسم شرطة مدينة نصر أول تلقي بلاغًا من "علاء الدين.ج" 23 عامًا طالب في معهد اللغات والترجمة بأنه أثناء توجهه إلى زيارة والده "جمال. م" 59 عامًا مهندس زراعي وبصحبته صديقيه قام بالطرق على الباب إلا أن والده لم يرد عليه، فارتاب في الأمر واستعان بنجار لفتح الباب، حيث عثر على جثة والده في وضع السجود على سجادة الصلاة في غرفة النوم، فقاموا بوضعه أعلى السرير واستدعاء مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليه، تمهيدًا لاستخراج تصريح بالدفن، إلا أن مفتش الصحة ارتاب في الوفاة جنائيًا لوجود كدمة أسفل العين اليسرى ورفض التصريح بالدفن.
وفور انتقال قوة أمنية عثر على جثة المجني عليه أعلى سرير غرفة النوم يرتدي ملابسه كاملة بها إصابة عبارة عن كدمة أسفل العين اليسرى، وتبين سلامة جميع منافذ الشقة وعدم وجود بعثرة في محتوياتها وكشف التقرير المبدئي للطب الشرعي وجود كدمة في مؤخرة الرأس أدت إلى نزيف داخلي في المخ، ما أدى إلى وفاة المجني عليه.
وكشفت تحريات المباحث عن وجود خلافات عائلية بين المجني عليه وأسرته، وأنه يقيم بمفرده عقب انفصاله عن زوجته وانتقالها وأبنائها إلى الإقامة في محل إقامة آخر، كما أشارت التحريات إلى عدم قيام المجنى عليه بالإنفاق على أسرته وأنه دائم التشهير بزوجته وأن وراء ارتكاب الواقعة هو نجله "المبلغ".
وبتقنين الإجراءات تم توقيفه وإحالته إلى النيابة وبمواجهته وتضييق الخناق عليه، اعترف بارتكاب الواقعة وقرر بسابقة تردده على شقة والده لمطالبته بدفع مبلغ مالي ألف جنيه من أصل 4 آلاف جنيه، كان قد اتفقا فيما بينهما على سدادهما كمصاريف دراسته في المعهد، إلا أن والده رفض تسليمه المبلغ فحدثت بينهما مشادة كلامية وتدافع بالأيدي .
وأضاف المتهم أنه عاد مرة أخري إلى والده للمطالبة بالمبلغ المالي، وعند رفضه حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة قام خلالها بالتعدي على المجنى عليه مما أدى إلى فقدانه الاتزان وعدم قدرته على النطق فتركه في حالة إعياء وفر هاربًا وتوجه بصحبة صديقيه مدعيًا زيارة والده للاطمئنان عليه والادعاء بوفاته نتيجة أمراض الشيخوخة.