القاهرة - أكرم علي
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إجراء تعديل وزاري قريب في حكومة شريف إسماعيل، مشيرا إلى أن ما يحتاج إلى تصويب سيتم تصويبه، وأنه لا يخشى "عِش الدبابير" ولا أحد في مصر على رأسه ريشة، مبيّنًا أن "مصر سيخرج منها نور حقيقي للمواطنة، واحترام لعقائد الآخرين".
وأضاف السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية، أن "الثأر من القتل والتخريب يؤخذ بالبناء والتعمير والنجاح، ومن سيرفع السلاح سنواجهه بالسلاح"، مشيرًا إلى أن من أولوياته في 2017 الارتقاء بالاقتصاد المصري ومستوى معيشة المواطنين والنهوض بالتعليم والصحة والأمن.
وشدد السيسي على أن صدره يضيق من الإعلام غير المهني الذي ينشر الإحباط بين المصريين، مشيرًا إلى أن القائمة الثانية للإفراج عن الشباب المحبوسين تخضع للفحص بعد تسلمها اليوم، وموضحًا أنه سيتم إطلاق مجلس جديد للشؤون السياسية سينضم إلى المجالس الاستشارية التابعة للرئاسة، وأن هناك برنامجا رئاسيا جديدا لتأهيل 200 كادر لمناصب الوزراء والمحافظين.
وكشف السيسي أنه سيتم إطلاق برنامج لانتقاء العناصر المؤهلة لتحقيق بطولات في الألعاب الفردية والجماعية بعيدا عن المحسوبية، وسيتم رفع كفاءة 2900 مركز شباب على مستوى المحافظات بتكلفة تقدر بحوالي ملياري جنيه، مؤكّدًا على وجود تفاهم أكبر وتنسيق أعمق في مكافحة الإرهاب مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
ووجه السيسي حديثه إلى الإثيوبيين، قائلا "ما دمنا وضعنا أيدينا في أيدكم فإننا لن نضحي بعلاقاتنا معكم"، مشيرًا إلى أن إعلان الاتفاق النهائي مع روسيا لإنشاء محطة الضبعة النووية أصبح وشيكا، حيث وقعت مصر مع روسيا في نوفمبر 2015 اتفاقية لبناء محطة للطاقة النووية في الضبعة، وينص الاتفاق على إنشاء محطة كهروذرية في مصر تضم 4 وحدات تبلغ طاقة كل منها 1200 ميغاوات، على أن تقدم روسيا قرضا لمصر لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على 7 سنوات.