الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن ضبط ألف طن متفجرات وملايين الجنيهات والدولارات، خلال الثلاثة أشهر الماضية، بهدف تدمير مصر، وأنه كان هناك 53 عملية قبل يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني، كان هدفها إسقاط مصر وليس إسقاط الرئيس، منوهًا أن هناك حراكًا مستمرًا للضغط على الرأي العام بشكل كامل.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات متلفزة، أن مصر في حالة حرب حقيقية الآن، والوضع الإعلامي عقب عام 2011، غير الوضع الإعلامي عام 1967، لافتًا إلى أن الدولة بأجهزتها كانت مصطفة في اتجاه واحد. وأوضح السيسي أن الإدارة الأميركية الجديدة أكدت أن مصر هي الدولة الأجنبية الوحيدة التي تواجه الإرهاب بقوة، مشيرًا إلى أنهم يرون ما تفعله مصر بالنيابة عن العالم، منوهًا أنه لولا تدخل مصر لكانت المنطقة أصبحت غير الوضع الذي عليه الآن.

ووجة الشكر للمصريين، قائلًا "المواطن المصري رغم كل الضوضاء بيقول لمصر أنا جنبك ومش هسيبك، والمصري بيحافظ على بلده، والمصريين فاهمين وبيخلوا بالهم من بلدهم". وأشار السيسي إلى أن الإرهاب يتم دعمه من قبل بعض الدول، مضيفًا "أهل الشر مستمرين ويسعون لتدمير مصر". وشدد رئيس الجمهورية، على أنه تم تدمير مخازن يوجد بها آلاف الأطنان من المتفجرات كانت متواجدة تحت الأرض في سيناء، مضيفًا "المعركة مش معركة جيش ورئيس فقط، دي معكرتنا كلنا". وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن حجم التحدي الذي تعيشه مصر كبير، مضيفًا موجهًا حديثه للمصريين "إنتوا اللي اخترتوا يا مصريين". 

وأشار السيسي إلى أن معدلات الإرهاب تراجعت بشكل كبير، مؤكدًا أنه لا توجد أي خسائر لاهلنا المدنيين، وتابع "كان ممكن القرية اللي يطلع منها 5 إرهابيين، يحصل رد فعل شديد مننا بس ده محصلش ولا هيحصل، وبنحاول نحل المسألة دون وجود أي أثار على ناس ملهاش ذنب".

وأكد أن التكلفة المالية لمكافحة الإرهاب خلال الثلاث أعوام الأخيرة عالية، بعيدًا عن تكلفة الأرواح التي راحت والتي لا تقدر بثمن، مشيرًا إلى أن منطقة سيناء يوجد فيها 41 كتيبة، وأكثر من 25 ألف جندي، مضيفًا "دول عايز تدخلهم اكلهم وشربهم وتنزلهم إجازات، ده جزء واحد في سينا يا تري باقي الجمهورية احنا عاملين فيها ايه".

وتحدث الرئيس السيسي خلال تصريحاته عن آخر الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، وكذلك فيما يتعلق بالمواجهة التي تواجهها مصر، قائلًا "هفكر نفسي وأفكركم يا مصريين إن يوم 24 /7 طلبت من المصريين مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل، والناس في الوقت ده، قالوا هيحصل إيه يعني، وطبعا نزلوا وكان فيه تفويض، وكان الهدف منه إني اقولهم أن هناك حجم تحدي هتشوفوه مش في يوم ولا شهر ولا سنة، دا في سنوات، وهيبقى في التحدي تكلفة كبيرة جدًا". وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه عندما طلب تفويضًا لمحاربة الإرهاب؛ كان مثارًا لتساؤلات البعض، لكنه كان يعلم حجم التحدي.