تنظيم "داعش"

قتل 60 في تفجير عنصرين من تنظيم داعش المتطرف لنفسيهما بعربة بمفخخة وحزام ناسف في منطقة السيد زينب، فيما ضم التنظيم المتطرف العشرات للقتال إلى صفوفه في دير الزور.
 
وووقعت عملية تبادل لنحو 70 جثة بين مقاتلي الفصائل و"النصرة" ومسلحي كفريا والفوعة في ريف إدلب، وسقط قتلى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال معارك في ريف اللاذقية الشمالي.
 
وارتفع عدد القتلى في التفجيرين اللذين استهدفا منطقة السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي، ليبلغ 60 على الأقل عدد الذين قضوا حتى الآن بينهم مواطنون مدنيون، بالإضافة إلى إصابة عشرات آخرين بجراح، ومن ضمن الذين قضوا ما لا يقل عن 16 قتيلاً من المسلحين الموالين للحكومة من الطائفة الشيعية، من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ونجم التفجيران عن تفجير آلية مفخخة قرب حاجز في منطقة السيدة زينب، عقبه تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف في المنطقة ذاتها، وعدد الذين قضوا قابل للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، وجاءت هذه التفجيرات على غرار التفجير المزدوج الذي استهدف شارع الستين في حي الزهراء في مدينة حمص، والذي يقطنه غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية، في الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري. 

وقتل 122، أمس السبت، بينهم 50 من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها، و33 مواطنًا استشهدوا جراء قصف جوي وقصف لقوات الحكومة وسوء الأوضاع الصحية وتحت التعذيب.
 
وارتفع عدد القتلى إلى 31 بينهم 6 مقاتلين، ووقعت اشتباكات في غرب مدينة تدمر وفي محيط مدينة تلبيسة وقصف على ريف درعا، و4 غارات تستهدف أطراف العاصمة بالتزامن مع اشتباكات في جوبر قوات النظام تقصف قطاع القنيطرة الأوسط، وغارات وقصف على مدينة حلب وريفيها الشمالي والشمالي الشرقي، وقصفت طائرات حربية سهل الغاب والمروحي يلقي براميله على ريف حماة الشمالي، ووقعت اشتباكات في ريف تل أبيض وفي محيط اللواء 137 في دير الزور.

وتمكن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من رصد وتوثيق التحركات على الحدود السورية التركية في مناطق سيطرة تنظيم داعش، بعد انحسار سيطرة التنظيم على شريط حدودي، كان يمتد على طول 250 كلم مع تركيا، وتقلص إلى 70 كلم، منذ مطلع العام الفائت وصولًا إلى صيفه، بعد دحر الوحدات الكردية مقاتلي التنظيم، من الضفة الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، بعد ما كان يسيطر على المنطقة الممتدة من غرب مدينة رأس العين سري كانيه، وصولاً إلى الريف الشرقي لمدينة اعزاز، مرورًا في تل أبيض وجرابلس وأجزاء من مدينة عين العرب كوباني.