القاهرة - محمود حساني
بدأت فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر تجمع وزراء دفاع دول الساحل والصحراء الخميس، في حضور القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، وقد بدأت جلسة المؤتمر بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية .
وأعرب القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي عن خالص تعازيه في ضحايا الأعمال المتطرفة التي لحقت بالعديد من دول تجمع الساحل والصحراء، مبيناً أن مصر تدين هذه الأعمال بشدة ، موجهاً العزاء في ضحايا الأعمال المتطرفة الخسيسة التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل، مطالباً الحضور في المؤتمر بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء الإنسانية .
وقال صبحي، خلال كلمته في مؤتمر الساحل والصحراء، إن التطرف ضرب كافة الدول، الأمر الذي يتطلب العمل المشترك، على المستوى الإقليمي والدولي للعمل على هزيمة التطرف ، مبيناً أن مواجهة التطرف تكون بالفكر وتجديد الخطاب الديني.
وأضاف الفريق أول صدقي صبحي ، إن التنمية المستدامة هدف رئيسي نسعى جميعا للوصول إليه، وما تشهده القارة الأفريقية خاصة تجمع الساحل والصحراء من تحديات في الوقت الراهن، من التهديدات المتطرفة التي باتت تشكل تهديدا قويا امتدت تداعياته إلى كافة بقاع العالم، يستدعى التكاتف والوقوف في وجه هذه التنظيمات.
وأضاف " صدقي "، أن التطرف استهدف بعملياته البغيضة المدنيين الأبرياء دون استثناء لإقليم أو دولة، بما يستدعى التعاون لمواجهة هذا التطرف وتنظيماته الموجودة في فضاء الساحل والصحراء، موضحًا الالتزام الكامل بقرارات تجمع دول الساحل والصحراء، وما ينبثق عنها، وأن يكون المؤتمر انطلاقة نحو المستقبل.
وأوضح " صدقي "، إن اجتماع اليوم لدول تجمع الساحل والصحراء فرصة تاريخية لاستعراض وتقييم الدراسات والوثائق الخاصة بهذا التجمع، خاصة المتعلقة باستعادة الأمن والاستقرار داخل دول التجمع وإنشاء وتفعيل مجلس السلم والأمن وآلية منع تسوية النزاعات ، مبيناً أن مصر على استعداد دائم لتقديم ما لديها من إمكانيات لدعم الأمن والاستقرار، في منطقة تجمع الساحل والصحراء في القارة الأفريقية
وأكد " صدقي"، على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتصب في إستراتيجية واحدة، والعمل من خلال مقاربة شاملة لا تستثنى أي من التنظيمات ولا تقتصر على العمليات الأمنية والعسكرية ولكن العمليات التنموية والتجديد للخطاب الديني ، مشيرًا إلى إن الدعم القوى من القيادة السياسية المصرية، وإستراتيجية التواصل التي تتبناها مع الأشقاء في القارة الأفريقية، والإيمان بالعلاقات السياسية والجهود المتبادلة، كانت داعما كبيرا للتعاون مع دول الساحل والصحراء، بالإضافة إلى رصيد القوات المسلحة المصرية في التعامل مع الأشقاء الأفارقة، سواء في المجال التنموي أو العسكري، مبيناً أن الخبرة المصرية في عمليات تسوية النزاعات، والمشاركة في العديد من قضايا دول التجمع، وعضويتها الحالية في مجلس السلم والأمن الأفريقي، ولجنة مكافحة التطرف وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية، لها دور كبير في إرساء حالة السلم والأمن في القارة ودول التجمع.