نواب البرلمان المصري

طالب نواب البرلمان المصري بتحركات موحدة للدول الجادة في مواجهة التطرف للتصدي له دوليًّا، بعد أن أصبح يضرب دول كثيرة في أوقات متقاربة، داعين لتعاون استخباراتي دولي لمواجهة داعش والداعمين له.

وأكد النائب عن قائمة "في حب مصر"، اللواء يحيى عيسوي، أن ما حدث يتطلب عمل استخباراتي دولي يشبه المرض السرطاني الذي يجب التصدي له لتجنب الإضرار بدول الغرب والشرق معًا.

وأوضح النائب اللواء ممدوح مقلد أن هناك مؤامرة ضد الدول التي تتصدى للتطرف بجدية، محذرًا من خطورة عدم التعاون الدولي لمواجهة داعش الذي تموله دول ماليًّا وعسكريًّا.

وذكر النائب اللواء صلاح مخيمر: لابد من تعاون أمني واستخباراتي على مستوى عالٍ لمواجهة التطرف؛ لأننا نشهد مخطط ضد مصر ولا يجب أن يقتصر التنسيق على الدول العربية بل الأجنبية مثل فرنسا وروسيا، ولا شك أن الدول الجادة في مواجهة التطرف تكتوي بناره والدول التي تدعمه في أمن وأمان.

وأكد مساعد مدير أمن القاهرة سابقًا، النائب اللواء شادي أبوالعلا: الحروب الجديدة التي تخوضها تنظيمات بالوكالة تستدعي تحركًا سريعًا ومنظمًا من جانب دول العالم، لابد من اليقظة التامة من الأجهزة الأمنية، ونحتاج إلى تطوير الممارسات التي تساعد على مواجهته.

وأفاد النائب العميد هشام الشعيني الفائز عن قائمة "في حب مصر": لابد من تكاتف الدول الجادة في مواجهة التطرف مثل روسيا، وفرنسا، ومصر وغيرها من دول العالم مثل تونس وليبيا.
من جانبه دعا حزب الوفد للقضاء على التطرف وإحباط مخططاته المدمرة، مهاجمًا الحوادث التي ضربت عدد من دول العالم والتي استهدفت قضاة مصر، وأن  العمل الإجرامي اعتداء سافر على سلطة واستقلال القضاء الشامخ.

وأضاف الوفد: ولولا وقفة القضاء الشريف النزيه ومساندته للشرعية وحمايته للقانون والدستور لما تحققت إنجازات الاستحقاقات الثورية، متمثلة في وضع الدستور وانتخاب رئيس الجمهورية وانتخاب مجلس النواب، ويبدو أن هؤلاء الخونة متجردون من كل معاني الوطنية والشرف والإنسانية.

وأكدت مؤسس "نائبات قادمات" أن جماعات التطرف تسعى جاهدة لزعزعة أمن واستقرار البلاد، من أجل تعطيل مسيرة الديمقراطية واستكمال خارطة الطريق التي ستصل بالبلاد إلى بر الأمان.