مؤسس حزب "المصريين الأحرار" المهندس نجيب ساويرس

أعلن مؤسس حزب «المصريين الأحرار» المهندس نجيب ساويرس، أنه غير سعيد بالوضع الحالي داخل البرلمان، خاصة بوضع "ائتلاف دعم مصر"، معتبرا أن هذا يعطي انطباعاً بأن الدولة لا تثق في الأحزاب الحرة غير الخاضعة لسيطرة أحد. وأوضح خلال المؤتمر العام لحزب "المصريين الأحرار"  أن هناك شعورا بأن ترك الأحزاب من الممكن أن تكون خطرا على مصر، متسائلا: "مش عارف إزاي ومنين"؟، لافتا إلى أن أعضاء الحزب لهم تاريخ في العمل البرلماني، وليس هناك أي أحد من أعضاء الحزب قام بما يضر بمصر، مشدداً على أن "المصريين الأحرار" يسعى الى مصلحة مصر.

وقال ساويرس: إن أداء نواب المصريين الأحرار بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء أداء قوي، وأوجه الشكر للدكتور عصام خليل رئيس الحزب على مجهود. وأضاف أن طموح حزبه هو أن نكون "صوت الضمير الحي" في البرلمان. وأوضح أن الوضع الاقتصادي صعب لأن السياحة متدهورة، وهناك تحدي في التخلص من البيروقراطية، التي تشكل عائقاً أمام الاستثمار، وهناك ضرورة لوجود حلول جذرية للمعضلات الاقتصادية، مشيرا إلى أن هناك شركات قطاع عام فيها 200 عامل وتخسر 50 مليون جنيها.

وتابع أن الحزب اختار طريقة في مجال الاقتصاد الحر، والحزب اختار النموذج الألماني الذي يبحث انعكاسات القرارت الاقتصادية على الطبقات الفقيرة، وأطالب الحكومة بنشر خسائر شركات القطاع العام، وأكد ساويرس على ضرورة التواصل مع مرشحي الحزب الذين لم يوفقوا، معتبرا ذلك بأنه أمر مهم وضروري جدا، لأنهم سيكونون مرشحي الحزب في الانتخابات المقبلة.
 
 وبدأ المؤتمر العام السنوي لحزب المصريين الأحرار، أعماله اليوم الخميس في مقره ، وشهد كلمات من الدكتور عصام خليل رئيس الحزب، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب، كما عقد الحزب مؤتمرا صحفيا تحدث فيه شهاب وجيه المتحدث بإسم الحزب، بعد ختام أعمال مؤتمره العام، تضمن ملخصا لأهم ما جاء في المؤتمر من نتائج.

وجاء المؤتمر السنوي للحزب في دور انعقاده العادي استناداً لنص المادة 28 و 29 من النظام الأساسي للحزب، بحضور المهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب، ود.عصام خليل رئيس الحزب، وأحمد خيري القائم بأعمال الأمين العام للحزب، وأعضاء ونواب المصريين الأحرار. وفي بداية المؤتمر رحب الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار، بأعضاء الحزب ومؤسسه المهندس نجيب ساويرس، لافتا إلى أنه دائما ما يسميها "أسرة المصريين الأحرار".

وعرض خليل انجازات "المصريين الأحرار" بحصول الحزب على المركز الأول بين الأحزاب السياسية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، بعد مجهود كبير وصعوبات بالغة، لافتا إلى أن الوصول للهدف أمرا صعبا، ولكن الأصعب هو أن يحافظ الحزب على المركز الأول وأن ينطلق للأمام. وأضاف رئيس المصريين الأحرار، أن الحزب يواجه 4 تحديات في الفترة القادمة، التحدي الأول هو أداء نواب الحزب داخل البرلمان، وصعوبة هذا التحدي تكمن في أن الأرض غير ممهدة تماما أمام البرلمان، مشيرا إلى التحديات والعقبات أمام عمل مجلس النواب. وأكد أن استمرار البرلمان مهم جدا لاستقرار الدولة وتشجيع المستثمرين للاستثمار في مصر.
 
وأوضح خليل أن "المصريين الأحرار" ضد استئثار أي فصيل بالبرلمان، حتى لا تتكرر تجربة برلمان الحزب الوطني في 2010، وبرلمان الإخوان في 2012. وأوضح أن ذلك كان السبب وراء اتجاه المصريين الأحرار، إلى تشكيل "ائتلاف المصريين الأحرار والمستقلين"، للعمل لصالح الوطن، مضيفا أنه لم يكن من السهل تشكيل الائتلاف، وأن الحزب تابع أداء النواب المستقلين داخل البرلمان الفترة الماضية، وآداء النواب ذوي الكفاءات من المستقلين الذين يؤمنون بأهداف الحزب لضمهم للائتلاف.
 
وأضاف أن التحدي الثاني أمام الحزب هو اللجان، لأنها مهمة، مشيرا إلى أن الحزب يترشح على رئاسة 4 أو 5 لجان، كما يترشح على وكالة من 6 إلى 8 وكلاء، بالإضافة إلى 3 أو 4 لأمناء السر داخل اللجان، لافتا إلى أن معركة اللجان مهمة جدا.
 
وتابع رئيس الحزب، أن هناك تحديا خاصا بإعادة هيكلة الحزب، لأن هناك مسؤولية على كبيرة تقع على عاتقنا، وزيادة عدد أعضاء الحزب، بشرط أن من ينتمي للحزب يكون نموذجا مشرفا للمصريين الأحرار. وأضاف أن الحزب بصدد إنشاء جمعية "علشان مصر اللي بنحلم بيها"، لافتا إلى أنه سيكون لها أفرع في المحافظات، لأن الحزب لا يستطيع إهمال الدور الخدمي، إلى جانب قيام نواب الحزب بالبرلمان بدورهم الرقابي والتشريعي.

وأوضح أن الحزب بصدد إنشاء مركز للدراسات، سيكون مقره داخل الحزب، مشيراً إلى أنه سيفيد الحزب والنواب في الدارسات التي يحتاجون إليها.وأكد أن مصر في وضع أكثر صعوبة من أوضاع 30 يونيو، لأن إسقاط النظم سهل، ولكن البناء هو الصعب، لافتا إلى أن مصر تحتاج من الحزب أن يدعم الوطن في كل المجالات، للمساعدة في نهضتها، مشيراً إلى أن الحزب يتبنى "الاقتصاد الحر المنضبط".
واختتم كلمته قائلا: أنا فخور بأسرة المصريين الأحرار، وأطالب أعضاء الحزب بالعطاء للحزب لأنه يجب أن يتكاتف للنهوض بمصر، وأتمنى أن يحقق الحزب أهدافه قبل المؤتمر العام المقبل.
 
كماعقد شهاب وجيه المتحدث باسم الحزب مؤتمرا صحفيا أعلن فيه أبرز ما جاء في المؤتمر من نتائج وأوضح شهاب وجيه أن المؤتمر العام للحزب تم بعد اكتمال النصاب القانوني للأعضاء، وأضاف وجيه أن المؤتمر العام عرض التقرير السياسي الكامل للحزب والتقرير المالي وتم اعتمادهما. 
وأكد أن المؤتمر خرج بتوصيتين الأولى متعلقة بلجنة لمراجعة اللائحة الداخلية للحزب، والثانية بأحقية رئيس الحزب في تعيين الأمين العام، حتى يتم إجراء انتخابات في الحزب في العام القادم 2017. وأضاف شهاب وجيه التقرير المالي للحزب لا يتم الإعلان عنه، وإنما يعرض على الجهاز المركزي للمحاسبات فقط.
 
وأكد وجيه أن أولوية الحزب حاليا تتمثل في تفعيل المقرات والانتشار بشكل أكبر في المحافظات، وذلك بعد حصوله على ثقة 14% من إجمالي من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث حصل مرشحو الحزب على 2 مليون و300 ألف صوت في الانتخابات البرلمانية الماضية، وهو ما يعطي الحزب ثقة كبير .