القاهرة - فريدة السيد
يشهد حزب "المصريين الأحرار" الذي أسسه رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، منافسة شرسة على رئاسته، بعد استقالة رئيس الحزب الدكتور أحمد سعيد، ويتنافس في المعركة المؤجلة منذ استقالة سعيد، سمير فرنسيس والقائم بأعمال رئيس الحزب عصام خليل، ومحمد البيلي، وعدد آخر.
وكشف سمير فرنسيس، أنه قرر الترشح على منصب رئيس حزب "المصريين الأحرار" في الانتخابات المقرر أن تُجرى في 31 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، مُضيفًا أنه من أصغر المرشحين عمرًا، ولديه خطة وبرنامج للنهوض بالحزب، ليكون قادرًا على الحصول على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقبلة، وأنّ التجربة الديمقراطية التي يقودها الحزب تسمح بالتنافس الشريف بين كل المرشحين.
وبيّن فرنسيس أنّ الحياة السياسية والحزبية في أمس الحاجة إلى قيادات شابة قادرة على لعب دور حيوي وفعال في المرحلة المقبلة، وأنّ قراره بالترشح إلى رئاسة كيان كبير مثل "المصريين الأحرار" يأتي في صالح التجربة الحزبية التي ولدت من رحم ثورة يناير، وثورة 30 يونيو التي كان على رأس داعميها حزب "المصريين الأحرار" والذي استطاع أن يتفوق على كافة الأحزاب المصرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بحسمه لـ 65 مقعدًا.
الجدير بالذكر أنّ أسامة الغزالي حرب، كان قد تولى إدارة الحزب بعد استقالة الدكتور أحمد سعيد، وتولى بعده عصام خليل، بعد الخلافات الداخلية التي نشبت بين قيادات حزب "الجبهة الديمقراطية"، و"المصريين الأحرار"، بعد اندماجهم في حزب واحد، وكان الحزب قد أجل الانتخابات حتى لا يتأثر الحزب في المعركة البرلمانية، ويعتمد خليل في ترشحه على نتائج المعركة البرلمانية والتي أدت إلى وصول 65 نائبًا إلى البرلمان بعد إدارته الحزب.