القاهرة – أكرم علي
أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد أبو زيد، اليوم الجمعة، أن العلاقات المصرية الأميركية تسير في منحنى "تصاعدي إيجابي".
ودلل أبوزيد، في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين، على تصريحه بوجود مؤشرات حقيقية على تحسن العلاقات في ضوء الإجراءات المتعلقة بالمساعدات العسكرية والإفراج عن معدات معينة وعقد الحوار الاستراتيجي المصري- الأميركي والزيارات التي أجراها وفود من الكونجرس الأميركي إلى مصر.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، "كلها مؤشرات واقعية وملموسة على أن العلاقة تسير في المنحنى التصاعدي التدريجي الإيجابي، وأن العلاقات المصرية الأميركية استراتيجية، والولايات المتحدة هي شريك لمصر في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي الدعم، وهناك تنسيق هام وكبير فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية.
وأكد المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه "لا توجد شروط من تركيا أو غيرها حول من سيشارك في مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة السورية"، لافتًا إلى أن "مؤتمر فيينا هو إطار جامع وما تم فيه من توافقات يتم تنفيذها وأن الادعاء بأن أي طرف يمثل المعارضة السورية يعتبر كلامًا غير دقيق".
وقال أبو زيد، "هناك اتفاقًا بين جميع الدول على أن تطلق العملية السياسية والحوار السياسي بين الأطراف السورية مع بداية العام المقبل، وهناك اتفاق أنه قبل بداية الحوار من المهم توحيد مواقف المعارضة إلى حد ما بما يسمح بتشكيل وفد موحد".
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزير الخارجية على أنه من الضروري التمييز بين المعارضة السورية الوطنية وبين التنظيمات الإرهابية وأنه تم الاتفاق على أن تضطلع المملكة العربية السعودية بالجهد الخاص بتوحيد صفوف المعارضة وأن تقوم المملكة الأردنية الهاشمية بالجهد الخاص بتصنيف المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية.
وقال إن مصر لا تستبق الأحداث ويجب أن ننتظر لجهود السعودية والأردن أن تتم وأن تنجح ثم ستجتمع الدول مرة أخرى في منتصف ديسمبر/كانون الأول لتقييم ما تم تحقيقه وتوضيح ما يجب أن تتخذه في الخطوات المقبلة، مشيرًا إلى أن ما يدور عن تكهنات عما يجري في الكواليس وترتيب أوراق المعارضة في الإعلام والترويج لرؤية معينة، ليس دقيقًا وما يهم هو الاتفاق على رؤية معينة من قبل المعارضة وأن الجميع يجب أن يساند في تحقيق هذا الهدف بمعنى أن المطلوب من مصر أن توافي الجانب السعودي بمجموعة المعارضة التي اجتمعت هنا، والتي حققت شوطًا كبيرًا في توحيد مواقفها والمطلوب من دول أخرى كذلك أن توافي السعودية ومن ثم يبدأ الجهد الخاص بالتوصل لفريق تفاوضي واحد، وهذا الأمر سيستغرق وقتًا كبيرًا وجهدًا كبيرًا والدول المختلفة تشارك من خلال طرح الأسماء أو من خلال المشاورات الثنائية.
كما قال المتحدث إن "الشكل النهائي للمؤتمر لم يتم التطرق إليه حتى الآن، مثمنًا الجهد الذي تقوم به المملكة السعودية مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بهذا الأمر لضمان نجاح هذا المؤتمر".
وأضاف أبو زيد أن "الاجتماع في فيينا شهد مشاورات مطولة حول المعارضة ومن يمثل المعارضة وكان في المحصلة النهائية على أنه من الصعب وجود طرف واحد تستطيع أن تزعم أنه يمثل المعارضة، وأنه من الأفضل أن نعمل جميعًا من أجل ضم تلك المجموعات والبحث عن أرضية مشتركة بينها جميعًا كي تمثل المعارضة السورية وهذا الجهد هو الذي يتم الآن".
ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن المعارضة السورية في مؤتمر الرياض قبل منتصف الشهر المقبل من أجل توحيد صفوف المعارضة والاتفاق على من سيمثلها في المفاوضات مع نظام بشار الأسد.