مرشحو البرلمان المقبل يستغلون افتتاح القناة الجديدة للترويج الدعائي لهم قبل الانتخابات

سارع أصحاب المحلات و"الجمعيات الأهلية" والشركات الصغيرة إلى تعليق اللافتات العملاقة بجوار محلاتهم وفي منتصف الطريق والتي يهنئون فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاح القناة، وقبل التهنئة وضعوا أسمائهم وصورهم كنوع من الدعاية قبل الانتخابات البرلمانية.

وامتلأ شارع الهرم في محافظة الجيزة، باللافتات الخاصة بأصحاب المحلات والفنادق، حيث ظهر مرشحو البرلمان في السنوات المقبلة من جديد وأبرزه "حسين توشكى" و"المندوه الحسيني" وغيرهم الذين سارعوا بتعليق هذه اللافتات إرضاء للمحافظة وكنوع من نشر الدعاية الخاصة بهم قبل الانتخابات البرلمانية المقرر انعقادها نهاية العام الجاري.

وبسؤال أحد أصحاب المحلات في الجيزة، حول سبب تعليقه لهذه اللافتة الضخمة، أكد الحاج أحمد بيومي لـ "مصر اليوم" أنه يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاح قناة السويس، وأنه يريد إرضاء مصلحة الحي، رافضًا التأكيد على أن هذه اللافتات كنوع من الدعاية الانتخابية قبل البرلمان.

وبجوار لافتة بيومي، كتب أحمد عبد العال "مرشحكم للبرلمان المقبل" يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي، بافتتاح قناة السويس الجديدة، وذلك في دعاية صريحة للانتخابات البرلمانية المقبلة واستغلال الاحتفال الخاص بقناة السويس الجديدة.

وأكد رئيس حي الهرم إسماعيل عبد الواحد لـ "مصر اليوم" أن رئاسة الحي لم تطلب من أحد تعليق لافتات تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وما فعله المواطنون هو بمحض إرادتهم الشخصية، ولكن كل من تجاوز القانون بإشغال الطريق تم إزالة اللافتات الخاصة به وتحذيره من عدم تعليقها مجددًا، فى إطار ما يسمح به القانون.

وأوضح إسماعيل أن تعليق اللافتات تأتي بطلب من الحي بعد سداد الرسوم المستحقة وفي المكان الذي يحدده الحي حتى لا يتم إشغال الطريق.

ورفض عدد من السياسيين استغلال مناسبة افتتاح القناة لعمل الدعاية الخاصة بالانتخابات البرلمانية، حيث أكد رئيس حزب "البناء والتنمية" محمد أنور السادات، أن هناك الكثير من يستغلون هذه المناسبة للترويج الدعائي لأنفسهم قبل الانتخابات البرلمانية بما يخالف القانون.

وشدد السادات على أنه يجب إزالة أي دعاية انتخابية خاصة بأصحاب اللافتات وأن تكتفي بتهنئة المواطنين والرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاح القناة الجديدة دون أن تتعلق بالانتخابات البرلمانية إطلاقًا.