الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن تقديره لدعم الأزهر الشريف للقضية الفلسطينية، ووقوفه إلي جانب الشعب الفلسطيني في ظل الأحداث الجارية التي تعيشها فلسطين. جاء ذلك خلال لقائه الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أمس لبحث تطورات الواقع الفلسطيني.

وتناول اللقاء الوضع الحالي في مدينة القدس المحتلة والانتهاكات التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني، وفي ضوء ذلك دعا الإمام الأكبر المجتمع الدولي إلي إيجاد حلٍّ عادلٍ وفوريٍّ للقضية الفلسطينية، وضرورة حماية المسجد الأقصى من محاولات تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.

وقال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال استقباله للرئيس أبو مازن بالكاتدرائية إن القضية الفلسطينية لها الأولوية في المنطقة وتحتل المرتبة الأولي علي مستوي الفكر والعمل.

ومن جانبه قال الرئيس عباس إن زيارة القدس في كل الأحوال دفعة قوية للشعب الفلسطيني، فالزيارة للسجين وليس للسجان،  وأضاف أن عدم زيارة القدس يؤدي إلي تجفيف الاقتصاد الفلسطيني بينما الزيارة تمنحنا تعزيزا علي مستوي البقاء والصمود.