اللواء مجدي عبد الغفار

اعتمد وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، حركة ترقيات وتنقلات محدودة؛ لبلوغ بعض القيادات السن القانوني للتقاعد.شملت الحركة تعيين اللواء محمد الشربيني مدير كلية الشرطة مساعدا لوزير الداخلية رئيسا لأكاديمية الشرطة، وذلك خلفا للواء عمرو الأعصر الذي بلغ السن القانونية للتقاعد، وتعيين اللواء دكتور أحمد إبراهيم سليمان مديرا لكلية الشرطة، واللواء هشام الطناحي مديرا للإدارة العامة للمكتب الفني لوزير الداخلية.

 وشملت الحركة أيضا نقل اللواء دكتور أحمد العمري من كبير معلمي كلية الشرطة إلى كبير معلمي كلية الدراسات العليا، واللواء هشام ناصر من كبير معلمي كلية الدراسات العليا إلى كبير معلمي كلية الشرطة.

عقد وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، اجتماعا مع عدد من مساعديه والقيادات الأمنية؛ لمناقشة أطر تعزيز الإجراءات الأمنية في شمال سيناء.

ونعى وزير الداخلية في بداية الاجتماع شهداء الوطن، وتقدم بخالص عزائه لأسرهم، ووجه بتوفير جميع أوجه الرعاية والاهتمام بأسر الشهداء، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين لن يفلتوا بفعلتهم وسينالون عقابا يستحقونه.

ثمّن عبد الغفار حجم الجهود والتضحيات التي يقدمها رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين يضربون كل يوم المثل في البطولة والتضحية من أجل مواجهة قوى الشر والإرهاب، مؤكدين وطنيتهم وانتمائهم لتراب هذا الوطن بتلك التضحيات.

 واستعرض وزير الداخلية ظروف وملابسات الحادث مع القيادات، والنتائج المستخلصة منه التي تضمن عدم تكرار وقوعه مرة أخرى، مطالبا برفع معدلات الأداء بصورة مستمرة؛ بما يسهم في تطوير المنظومة الأمنية ويتفق مع الظروف والمتغيرات على الساحتين الداخلية والخارجية وتداعياتها الأمنية، وفق خطط أمنية مدروسة وأساليب مستحدثة قادرة على أداء متطلبات العمل الأمني وفق منظور متطور.

 وأشاد وزير الداخلية بالروح المعنوية المرتفعة للقوات وإدراكهم للمخاطر على الساحة، والإصرار على تحمل المسؤولية من منطلق إيمانهم بالعقيدة الأمنية، مؤكدا أن الوزارة ستتخذ العديد من التدابير والإجراءات والدفع بالتعزيزات الأمنية والدعم اللوجستي لشمال سيناء، بالتنسيق والتعاون الكامل مع القوات المسلحة، وبما يضمن فرض سيطرة أمنية محكمة على جميع أرجائها، ووجه في الوقت ذاته بتكثيف الحملات بشكل مستمر لاستهداف العناصر الإرهابية والخطرة.