وزير "الخارجية" سامح شكري

أكد وزير "الخارجية" سامح شكري، أنّ قضايا النيل مسألة "حياة أو موت"، ومؤثرة على حياة كل مصري بشكلٍ مباشر، وأنه لا تفريط في مصالح مصر وحقوقها التاريخية في نهر النيل، قائلًا "لم ولن نسمح بالإضرار بمصالحنا الوطنية، كما أنّ مصر لا تقبل التفريط في مصالح الأشقاء في السودان أو إثيوبيا"، مُشيًرا إلى ضرورة أن يعملوا جميعًا من أجل حماية وتحقيق مصالحهم على أسس مشتركة من التفاهم.

وأضاف شكري، في مؤتمر صحافي عقده فور وصوله العاصمة السودانية الخرطوم، بمرافقه وزير "الموارد المائية" والري دكتور حسام مغازي، لحضور الاجتماع السداسي لوزراء "الخارجية" و"المياه" في مصر والسودان وإثيوبيا، الذي من المقرر عقده الجمعة، أنّ الاجتماع السداسي يُعد اجتماعًا هامًا، ويأتي في توقيت حيوي من أجل دفع مسار المفاوضات، وحل الخلافات العالقة بين الأطراف الثلاثة.

وأشار إلى أنّ الاجتماع السداسي المُنصرم، الذي عُقد في مارس (آذار) المُنصرم، حقق نتائج إيجابية أدت إلى إتفاق الخرطوم، والعديد من الإنجازات تم ترجمتها للتوقيع على إتفاق المبادئ الذي وقعه زعماء الدول الثلاث في الخرطوم، ويعد الأساس في صياغة العلاقة التعاونية بين مصر والسودان وإثيوبيا بخصوص موضوع سد النهضة، ووضع الإطار السياسي الحاكم لهذه الملف.