وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار

توجه رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، عقب الإدلاء بصوته الانتخابي، إلى وزارة الداخلية، لعقد اجتماع مغلق مع وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، في إطار الاجتماعات المغلقة للانتهاء من برنامج الحكومة، المقرر عرضه على مجلس النواب المقبل.

وطالب رئيس الوزراء، خلال اللقاء، بضرورة تكثيف الحملات الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة سواء الجنائية أو السياسية، وتجفيف منابع الجريمة والقضاء عليها بالحملات المتكررة، وملاحقة الخارجين عن القانون والعناصر المتطرفة التي تود النيل من أمن الوطن واستقراره.

واستعرض وزير الداخلية أبرز النجاحات الأمنية التي حققتها الوزارة أخيرًا، كما تناول اللقاء الخدمات الجماهيرية التي تقدمها الوزارة للمواطنين في مجال الأحوال المدنية والجوازات، وخطة الوزارة لاستمرار الأمور الخدمية والحملات التموينية لمراقبة الأسواق ونجاحات الداخلية في خفض الأسعار.

وصرَّح مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات العامة، اللواء أبو بكر عبد الكريم، بأن وزارة الداخلية أعلنت أمس حالة الاستنفار الأمني الكامل لتأمين المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تشمل 13 محافظة منها العاصمة وعدد آخر من المحافظات، مبينًا أن قوات الأمن قامت بتفتيش اللجان للاطمئنان على خلوها من أي شيء يمكن أن يؤثر على سير العملية الانتخابية.

وأكد اللواء أبو بكر عبد الكريم، في تصريحات صحافية له الأحد، أن الوزارة لن تتدخل في العملية الانتخابية، وأنها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للانتخابات، وأنها تعمل على حراسة إرادة الشعب المصري في المرور بخريطة الطريق إلى بر الأمان بحماية آخر استحقاق ديمقراطي.

وأضاف عبد الكريم، أن مدراء الأمن يعقدون اجتماعات مكثفة مع القيادات الأمنية والضباط والأفراد وشرحوا لهم الخطط الأمنية الموضوعة، وطالبوهم باليقظة وتوسيع دائرة الاشتباه الجنائي والسياسي، ومساعدة كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى لجان التصويت بسهولة ويسر.

وأشار إلى إقامة غرفة عمليات في كل مديرية أمن متصلة بالخدمات الأمنية في الخارج ومرتبطة بغرفة العمليات الرئيسية في وزارة الداخلية، لتلقي الشكاوى وفحصها.