المهندس شريف إسماعيل

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، بعد وصوله إلى مدينة دمنهور في محافظة البحيرة، اجتماعًا مع المحافظ والقيادات التنفيذية في المدينة، في حضور وزراء الإسكان والموارد المائية والري، والتنمية المحلية، وقيادات وزارة الري، لمتابعة الموقف الخاص بحل مشكلة ارتفاع منسوب المياه المتراكمة في المصارف الزراعية، بسبب سقوط الامطار بكثافة على المحافظة.

واتخذ رئيس الوزراء عقب الاجتماع، 6 قرارات للتنفيذ الفوري للقضاء على هذه المشكلة، شملت تشغيل السحارة الجديدة سحارة زاوية غزال (أسفل ترعة المحمودية)، وتوسيع التحويلة الخاصة بسحارة الغاز (جاسكو)، وتعميق وتوسيع مصرف إدكو بطول 6 كم بواسطة كراكات عائمة، ورفع منسوب الجسور الخاصة بمصرف إدكو مع ترعة المحمودية من الكيلو 14 حتى الكيلو 38، وتشغيل محطة طلمبات إدكو (طلمبة واحدة بقدرة 432 ألف م3/يوم)، وتشغيل محطة رفع الصرف الخيرى فورا.

ومن جانبه، أوضح وزير الموارد المائية والري الدكتور حسام المغازي، أنّ هذه القرارات بمثابة حلول عاجلة يتم تنفيذها خلال 48 ساعة لتخفيف حدة مشكلة تجمع مياه الصرف الزراعي فى محافظتي البحيرة والإسكندرية، وتخفيف العبء على محطة رفع مياه الصرف الزراعي نتيجة الأحمال الزائدة، حيث ستؤدي إلى تخفيض مياه الأمطار المتراكمة في الأراضي الزراعية والمصارف الزراعية نتيجة نوبة الأمطار التي استمرت ثلاثة أيام، وفي نفس الوقت تؤدي إلى حل مشاكل بعض المواطنين الذين تضررت أراضيهم ومنازلهم في البحيرة من ارتفاع مستوى المياه.

وأضاف وزير الري، أنّ هناك حل متوسط المدى سيتم العمل على تنفيذه خلال 6 أشهر لحسم المشكلة جذريًا، يتمثل في عمل امتداد لمصرف إدكو داخل بحيرة إدكو، لمنع ارتداد مياه البحيرة إلى المصرف أيام النوات وارتفاع منسوب مياه البحر الذي يحول دون تصريف مياه المصرف للبحر من خلال بوغاز المعدية بإدكو.

وكان رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، توجه الجمعة إلى كل من منطقة وادي النطرون في البحيرة ومحافظة الإسكندرية لمتابعة سير الأعمال الخاصة بسحب مياه الأمطار والاطمئنان على توافر الرعاية الصحية اللازمة للمصابين جراء سقوط الأمطار على مدار الأيام الماضية، كما يعقد اجتماعًا مع المسؤولين التنفيذيين في المحافظتين لمتابعة الاستعدادات التي تم اتخاذها لمواجهة الأمطار والسيول.

وقطع المئات من أهالي قرية نفرة التابعة لمركز دمنهور بالبحيرة صباح الجمعة، طريق دمنهور دسوق الذي يربط بين محافظتي البحيرة وكفر الشيخ، واتهموا الجهات الحكومية بالتقصير في التعامل مع آثار السيول التي اجتاحت المنطقة خلال الأيام الماضية وأدت إلى غرق الأراضي الزراعية والمنازل.

وافترش المحتجون الطريق، مما أدى إلى توقف الحركة المرورية بشكل كامل وتكدس السيارات لمسافات طويلة، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية والتنفيذية إلى موقع الأحداث في محاولة لإقناع الأهالي بفتح الطريق مع وعدهم بالاستجابة إلى مطالبهم المشروعة.