القاهرة – أكرم علي
تفقد عددٌ من الخبراء الروس والفرنسيين، صباح الأثنين، موقع تحطم الطائرة الروسية في سيناء، وتنفيذ عمليات فحص دقيقة لأجزاء من حطام الطائرة، حيث انتشر الخبراء في أماكن متفرقة في الموقع، للقيام بعمليات الفحص المكثفة بالتعاون مع القوات المسلحة وقوات حرس الحدود لتأمين سلامتهم.
وكشفت مصادر مطلعة أن الخبراء ينوون إنهاء عمليات البحث في مكان سقوط الطائرة الروسية في العاشرة من مساء الأثنين بتوقيت موسكو، وذلك بعد العثور على 12 قطعة من حطام الطائرة المنكوبة".
وأكدت وكالة أنباء "سبوتنيك الروسية" أنّ فريقًا من الخبراء الهولنديين سيتوجه إلى مصر للمساعدة في التحقيق في أسباب وقوع الطائرة الروسية، ومن المنتظر أيضًا أن يتوجه إلى القاهرة مفتشون من اللجنة الأيرلندية للتحقيق في الحوادث، وخبير من مكتب توجيه الطيران الأيرلندي، نقلًا عن المفتش يورجين وايت.
وقال وايت "نظرًا لحقيقة أن الطائرة تم تسجيلها في أيرلندا، فإن هناك بعض الوثائق التي نحتاج إلى تقديمها، وقد تثار أيضًا قضايا تتعلق بتسجيل الطائرة، مشيرًا إلى أن التحقيق قد يستغرق عدة أشهر، ولكن من المؤمّل أن البيانات الأولية ستظهر فورًا بعد فك رموز تسجيلات الطيران، والتي يجب أن تكتمل في غضون يومين أو الأيام الثلاثة المقبلة.
ونقلت طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية جثامين 144 شخصًا من ركاب طائرة "إيرباص 321" المنكوبة، من مصر إلى سان بطرسبورج في روسيا، ومن المرتقب أن تنطلق طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية من مطار القاهرة محملة بالدفعة الثانية من جثامين الضحايا مساء الأثنين.
وكانت وزارة الطوارئ أعلنت أن جثامين ضحايا الكارثة الجوية ستصل إلى مشرحة سان بطرسبورغ من أجل التعرف على أصحابها.
ويُذكر أن الطائرة الروسية المنكوبة هي من طراز "إيرباص 321" تابعة لشركة "كوجاليم أفيا" تحطمت وسط سيناء وكان على متنها 217 راكبًا و7 من أفراد الطاقم ولقى الجميع حتفهم.