القاهرة - فريدة السيد
اشتدت الأزمة بين "المصريين الأحرار" و"الوفد" بسبب خطف الأول ما يقرب من 35 مرشحًا من الحزب الثاني من خلال إقناعهم بخوض الانتخابات على قوائمه بعد إغلاق باب الترشح للانتخابات، وتقديم الدعم المالي لهم، بعد أن أعلنوا خوض الانتخابات على قوائم "الوفد"، ويشهد "الوفد" صراعًا داخليًا حيث طالبت قياداته بمقاضاة المرشحين ممن خدعوا الحزب .
واشتعلت الأزمة بعد إعلان مرشحة "الوفد" في مصر الجديدة فاطمة ناعوت ترك الحزب والإنضمام إلى "المصريين الأحرار"، واتهمت قيادات "الوفد" "المصريين الأحرار" بتدمير الحياة الحزبية من خلال استخدام رأس المال، وطالبت القيادات رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي بتقديم شكاوى رسمية إلى اللجنة العليا للانتخابات بسبب ممارسات المصريين الأحرار والذي انتظر إعلان أسماء المرشحين ليستقطبهم بعروض انتخابية.
ووجهت قيادات وفدية رسالة إلى رئاسة الوفد جاء فيها أن ما يفعله "المصريين الأحرار" لا يصلح مع الحياة السياسية والديمقراطية منتقدين ضعف موقف الحزب من هؤلاء المرشحين الذين خدعوا الحزب والحزب الذي استقطبهم، مطالبًا بإتخاذ موقف قانوني واضح ضد هؤلاء وضد الحزب .
وحذرت القيادات مما أسمته شراء البرلمان مؤكدين أنه يضر بمصلحة الديمقراطية والحياة السياسية في مصر". وقال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أحمد عودة أن "من تركوا الوفد لا مبدأ لهم وباعوا أنفسهم من أجل المال في سوق عبيد أو نخاسة".
وتساءل كيف يدافع هؤلاء عن مصلحة الشعب بعد أن باعوا أنفسهم في سوق العبيد، وأَضاف "ما يحدث مؤسف وما يحدث ظاهرة جديدة ودخيلة علي الحياة السياسية، ومن انضموا للوفد أخيرًا يغيرون لونه وسلعة تباع وتشترى في سوق العبيد، ولا علاقة لنا به ولا يساوي المبلغ الذي دفع له، وقال عودة " لا شك أن ما قام به "المصريين الأحرار" متعمد وهو عمل غير أخلاقي ومن شأنه أن يحط من قيمة النائب ولو نجح وأصبح نائبًا تحت القبة، فهو تحول إلى سلعة في سوق العبيد".
ونفى المتحدث باسم حزب "المصريين الأحرار" أن يكون "المصريين الأحرار" قد تعمّد ضرب "الوفد" وأضاف "الحزب لم يطلب من أي مرشح خوض الانتخابات على قوائمه، مشيرًا إلى أن المرشحين هم الذين طلبوا خوض الانتخابات على قوائم الحزب" .
وأضاف "المصريين الأحرار لا يستهدف ضرب حزب "الوفد" انتخابيًا ونسعى إلى أن نكون شركاء في العملية السياسية، مؤكدًا "لا نعمل على شراء المرشحين" .