القاهرة - فريدة السيد
كشفت مصادر أن تحالف دعم الدولة يتجه إلى تغيير اسمه، واختيار نائب من بين المنتخبين للترشح في مواجهة المعين، بينما تشهد الساحة مسابقة على ضم المستقلين حرصًا على الحصول على دعمهم السياسي واشترطت أحزاب عدم تغيير الصفة الحزبية للانضمام إلى التحالف.
وتشهد الساحة السياسية حرب كلامية بين القوى السياسية بسبب تحالف دعم الدولة، ففي الوقت الذي أعلنت فيه أحزاب دعمها للتحالف الجديد مثل حزب "الوفد"، صعدت أحزاب من معركتها ضده مثل "المصريين الأحرار".
وتشكلت الأغلبية والمعارضة بمجرد تشكيل التحالف الجديد، وأعلن "المصريين الأحرار" عن أنه سيقف في صفوف المعارضة، وأوضحت مصادر أن الخلاف الرئيسي بين "المصريين الأحرار" و"التحالف الجديد" أن تخوفه من أن يؤدي التحالف إلى منح الحزب العدد الأقل من رئاسة اللجان ووكالتها والذي يصفه الحزب بالفتات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي ناقشت فيه الهيئة البرلمانية لحزب الوفد مع المكتب التنفيذي للحزب وثيقة الكتلة البرلمانية لدعم الدولة المصرية والتي تنطلق من المقومات الأساسية للدستور الذي توافق عليه المصريون لبناء دولة حديثة أساسها العدل واحترام القانون.
وأوصت الهيئة البرلمانية للحزب بقبول هذه الوثيقة بما تحتويه من الأهداف مع وجود هيئة برلمانية لحزب الوفد يتولى رئيسها وهيئة مكتبها التنسيق في المواقف الوطنية والتي تحقق صالح المواطن والدولة المصرية مع رئيس ائتلاف دعم الدولة المصرية الأمر الذي يعني عدم تخلي الحزب عن مواقفه السياسية.
وحضر الاجتماع عدد من من نواب "الوفد" في مقدمتهم طلعت السويدي وحسني حافظ ومحمد محمود سليم، ودكتور محمد فؤاد، ونافع هيكل، وعمرو أبو اليزيد، وسعد سعد بدير، وعلي أبو دولهو.