القاهرة - فريدة السيد
تستعد الأحزاب والقوى السياسية والمستقلين لجولة الإعادة الخاصة بالمرحلة الثانية، وبدأت معركة التربيطات بين المرشحين على المقاعد الفردية أملًا في الحصول على مزيد من الأصوات في الدوائر التي تحظى بمنافسة على مقعدين أكثر.
وتتسابق الأحزاب والقوى السياسية على زيارة المحافظات أملًا في الحصول على عدد كبير من المقاعد، وينافس "الوفد" من خلال 43 مرشحًا وحزب "مستقبل وطن" من خلال 50 مقعدًا و"المصريين الأحرار" من خلال 53 مقعدًا و"النور" و"الحركة الوطنية" على 8 مقاعد و"المؤتمر" و"حماة الوطن" على مقاعد.
وتقوم الأحزاب والمرشحين بتحركات للتنسيق مع المستقلين باعتبارهم العدد الأكبر داخل البرلمان، وذلك للإعداد للجلسة الافتتاحية والتي يتم فيها اختيار رئيس المجلس والوكيلين ورؤساء اللجان النوعية بالإضافة للتنسيق في المواقف السياسية.
ويحرص على ضم المستقلين لدعمهم سياسيًا كل من حزب "المصريين الأحرار"، وقائمة "في حب مصر" التي تسعى لتوسيع القائمة لتشمل أحزابًا ومستقلين بعد أن فازت بـ120 مقعدًا، بحيث تشارك بقوة في إدارة المجلس من خلال المواقع التنظيمية المختلفة داخل المجلس سواء على مستوى اللجان أو هيئة المكتب، ورفض عدد من النواب التنسيق مع أي فصيل لحين اتضاح الصورة المتعلقة بتشكيل المجلس المقبل وطبيعة توجهات القوى السياسية".
وتدعم أحزاب وقوائم، مرشحين على الفردي في مرحلة الإعادة من أجل الحصول على دعمهم داخل البرلمان حال فوزهم في الانتخابات البرلمانية، حيث تدعم قوائم "في حب مصر" والأحزاب مرشحين على المقاعد الفردية، بينما تدعم أحزاب أيضًا مرشحين مستقلين لهم شعبية مثل "الوفد" و"المصريين الأحرار".
وتنتظر القوى السياسية نتائج المرحلة الثانية لتحسم تشكيل الخريطة السياسية بما يساعدها على التنسيق السياسي مع النواب الفائزين، وأوصت أحزاب نوابها الفائزين بدعم أصحاب الشعبية في المرحلة الثانية أملًا في الحصول على أصواتهم أو مساعدتهم تحت القبة أثناء تشكيل اللجان الداخلية للمجلس".
ويحرص النواب المستقلين على تشكيل تكتل خاص بهم باعتبارهم الأكثر عددًا، بينما يحرص آخرون على البحث عن ظهير سياسي لهم مع الاحتفاظ بصفتهم كمستقلين"، ووضعت الأحزاب تصورًا لتعديل اللائحة الداخلية للبرلمان تمهيدًا لعرضها على نواب المجلس".