ديفيد كاميرون

أعلنت بريطانيا أن رئيس وزرائها ديفيد كاميرون سيستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في مقر الحكومة البريطانية الخميس المقبل 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، من أجل عقد مباحثات ثنائية.

وذكر السفير البريطاني في القاهرة جون كاسن، في تقرير لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية الاثنين، أن ملفات رئيسية تتصدر مباحثات كاميرون والسيسي، منها مكافحة التطرف في مصر والمنطقة، وبحث العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعليمية بين البلدين.

وأضاف كاسن بحسب التقرير، "هذا الأسبوع ندشن المرحلة الجديدة لشراكتنا من أجل الاستقرار والإصلاح، كما أن رئيس الوزراء كاميرون سيعبّر عن دعمه للرئيس السيسي في الإصلاحات التي يقوم بها من أجل إنعاش الاقتصاد المصري، إضافة إلى رغبته في رؤية المزيد من التقدم السياسي الذي يعتبر أساسيا في استقرار مصر على المدى الطويل".

وتابع "سيناقش الجانبان أيضا تعزيز العلاقات التجارية بين بريطانيا ومصر معتمدين في ذلك على موقع بريطانيا كأكبر مستثمر في مصر، حيث بلغ حجم استثمارات الشركات البريطانية في مصر نحو 25 مليار دولار منذ العام 2010، وعلى الصادرات بين البلدين التي قدرت العام الماضي بمليار جنيه استرليني".

وأضاف السفير جون كاسن أن بريطانيا "ترحب بانتخاب برلمان جديد كخطوة مهمة في استعادة دور المؤسسات الشرعية في مصر."

وأكد أن "مصر كدولة عربية وإسلامية كبيرة تلعب دورا بارزا في محاربة داعش والفكر المتطرف على الصعيد الحكومي والشعبي، حيث قام الأزهر الشريف بدور محوري ومهم في مواجهة وتقويض الخطاب المسموم لتنظيم داعش، عبر سلسلة من الأنشطة والبيانات والتقارير التي قام بها الأزهر لكشف حقيقة أن هذا التنظيم المتطرف لا علاقة له بالإسلام وتعاليمه السمحة."

وأشار إلى الدور السياسي والاستراتيجي الذي تلعبه مصر في المنطقة، من أجل دعم الاستقرار في الشرق الأوسط ومواجهة الخطر المتنامي للجماعات "الإرهابية" والمساعدة في إرساء الحلول السياسية لأزمات المنطقة، وقال "مصر بلد حاسم في منطقة حاسمة وتعيش توقيتا حاسما."

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعرب، في وقت سابق، عن تطلعه لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بريطانيا.